“المراسلون الجريئون” يرصد تجربة “العربية” بالعراق

248 views0

 

“المراسلون الجريئون” يرصد تجربة “العربية” بالعراق

صدر في بيروت كتاب “المراسلون الجريئون” للكاتب نوفل الجنابي، والذي يلخص فيه تجربة تشكيل قناة “العربية” لفرقة جوّالة من المراسلين في العراق، في حل غير مسبوق لإشكالية الحياة المهددة للمراسلين في هذا البلد الذي عانى فيه الإعلاميون من تعدد مصادر النيران الموجهة إليهم، مما جعله البلد الأخطر على حياة الصحافيين في العالم.

في تقديمه للكتاب يقول عبد الرحمن الراشد، صاحب فكرة الحل: “العديد من القنوات التلفزيونية غادرت العراق، أما نحن فقد كان من المستحيل أن نهرب، وما كنا نرضى أن نبقى مجرد زبائن لوكالات الأنباء، لذا قررنا تغيير استراتيجية عملنا”.

ويتابع الراشد: “بعد سنوات من اعتمادنا أسلوب الصحافي الشامل، لم ننجح فقط في الهروب المستمر من التهديدات، بل اكتشفنا مساحة أوسع في العراق لم تكن تصل إلينا.. أسسنا شبكة من الصحافيين العراقيين الشباب ونثرناهم من البصرة جنوباً إلى الموصل شمالاً”.

وعن هؤلاء المراسلين الذين وصفهم بالجريئين، قال الراشد في مكان آخر من مقدمته إن كل واحد منهم كان يؤدي دور وعمل فريق تلفزيوني كامل.

لم يركز الكتاب على النواحي التقنية من عمل المراسلين، بل اكتفى بإعطائها حقها من التوضيح تاركاً باقي صفحاته لتفاصيل التجربة الإنسانية لهؤلاء المراسلين، ملقياً الضوء على تجاربهم الشخصية التي تدخلت في تكوين هويتهم الإعلامية.

وكان لجمع المرشحين المتدربين في فندق “قصر سليماني” في السليمانية شمالي العراق لأكثر من شهر واختلاطهم بأفكارهم المتباينة اختصاراً للطريق إلى تكوين فريق مختلف القوميات والطوائف، ولكنه متقارب ومتجانس إلى درجة لم يتوقعها أكثر المتفائلين من العاملين على المشروع.

“المراسلون الجريئون” كتاب تسجيلي روائي يرصد عبر أكثر من 300 صفحة قصة من الصعب نسيانها.. خصوصا لمن يعرفون تفاصيل العراق وتفاصيل قصة الإعلام مع هذا البلد، أرضاً وناساً.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات