دجلة الخير قد لا تكون كذلك حينما تبتلع عشرات الشبان سنويا .. !!

154 views0

 


شمس الاصيل 

 
ليس من السهل أن تتحول دجلة الخير إلى سبب حزن ومأسات لأسر بغدادية كثيرة في كل موسم صيفي ،  فوجه دجلة الخير الآخر ربما لا يكون خيرا والسبب  في ذلك هي الحوداث المؤلمة التي تودي بحياة الكثير من شبابنا .

موقع عراقي قرر ان يفتح هذا الملف ، عله يجد آذانا صاغية من وزارة الشباب والرياضة  لحل المشكلة في الصيف القادم ، "أبو زيد"  والذي التهمت  دجلة أثنين من أولاده حيث قضى الاول نحبه غرقا قبل خمسة أعوام قرب جسر الصرافية ومن ثم لحقه الآخر في هذا الصيف اللاهب حيث قفز ولده ولم يخرج إلا من مكان آخر وقد فارق الحياة . 
 
ويتسائل أبو زيد عن من يعوضه أولاده الذين فقدهم وعلى من تقع مسؤولية عدم وجود مسابح والتجاء الشباب لظاهرة السباحة في النهر والتي لا تلتزم بأي ضوابط .

 
علاقة البغداديين بالسباحة علاقة قديمة
 
علاقة السباحة بالمجتمع البغدادي علاقة لسيت وليدة اللحظة ، فمنذ سنوات طويلة يلجأ أهالي الأحياء البغدادية للسباحة النهرية للتخلص من حرارة الجو اللاهب ولكل موسم هنالك نصيب من الأسر المفجوعة بغرق أبناءها ، ويبدو أنه ليست هنالك حلول في الأفق حيث لم نسمع من وزارة السياحة أو الشباب والرياضة نية بناء مسابح حديثة تستوعب هذا الكم الكبير من الشباب ، هذا ما قاله السيد عماد خليل حيث يختم رأيه في قصة غرق شاهدها وكأنها تمر الآن شريطا مؤلما  " الشاب محمد الطالب الجامعي الطامح بمستقبل أفضل وفي السفر لأكمال الدراسة في الجامعات الخارجية لتكون نهاية طموحاته في قعر دجلة ليكون مشهدا مؤثرا للجميع" .
 

مدرب سباحة : بناء مسابح اهم من سفر الوفود الرياضية الى الخارج وبدون إنجاز 
 
قد يخطأ النهر في أصطيادك مرة  ولكن  لن  تسلم الجرة في كل مرة ، حيث يقول الشاب سامان "أن السباحة في النهر مجازفة غير محسوبة العواقب على عكس المسابح لما تتوفر فيها من شروط أمان ووجود مشرفين وضوابط تمنع من حصول الحوادث المتكررة وفقدان الكثير من الشباب بعمر الزهور ليكونوا ضحايا تأخر البلد في الأهتمام بهذه المرافق الحيوية والمهمة بالنسبة لشريحة الشباب ، وأن جميع الذين ذهبوا إلى المسابح النظامية مر عليهم الصيف بسلام على العكس من الآخرين وعلى الأخص في المناطق الفقيرة والمهملة من العاصمة" . 
 
الكوارث دائما تقع لوجود الأهمال واكثر من يكونون ضحية هم البراعم الذين هم في مقتبل العمر والذين يكونون حديثي خبرة في هذا المجال ولعدم وجود المنقذين والإشراف التنظيمي تقع هذه الحوادث ومن الواجب والضرورة أن تطوى صفحة السباحة النهرية والغير نظامية وأن نصبح في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال ليفتح لكل حي مسبح ، المدرب صفاء الغزي الذي يعمل مدربا للسباحة منذ سنوات في مسبح اليرموك  أكد " على أن هذه الخطوة أهم بكثير من سفر الوفود إلرياضية إلى خارج البلاد دون تحقيق أنجازات واضحة وان تستثمر هذه التكاليف في الأهتمام بمجال السباجة وصولا إلى واقع يتناسب هواة هذه الرياضة" .
 
 
مسؤولون : مسابح أنجزت وأخرى قيد التنفيذ

مدير إعلام الأمانة حيث أجرينا معه اتصالا حول الموضوع  صرح " أنه ضمن الخطة الموضوعة لأمانة العاصمة انها أقدمت على إنشاء عدد جيد من المسابح كان أهمها المسابح الشاطئية على ضفة أبي نؤاس حيث تبلغ المساحة الأجمالية 7000 م مربع ويضم مسبحين الأول للكبار حيث تبلغ مساحته (1250) متر مربع والآخر مخصص للأطفال بمساحة (250) متر مربع ، وهنالك خطة موضوعة لبناء أربع مسابح شاطئية في كل من منطقة الكاظمية والكرادة والأعظمية وتستمر الخطة لبناء أكثر من (40) مسبحا موزعة على بلديات بغداد وهذا ما سيحد من المؤكد من هذه الحوادث المؤلمة .

أحلام وطموحات بغد أفضل

الشباب لهم طموحاتهم وما يسعون لتحقيقه وخصوصا في الجوانب الرياضية حيث أنهم يلاحظون مستوى التطور والتقدم في المجال الرياضى حتى في البلدان المجاورة لبلدهم ، ومن أهم المجالات الرياضية هو مجال السباحة والذي يستقطب الكثير من البراعم والشباب وعلى الأخص في فصل الصيف ، وبذلك يكونون مجبرين على خوض المخاطر في السباحة الغير مضمونة والمجربة في كثرة حوادثها على شطئان دجلة الخير، ولكن الحاجة تدفعك لوجود بدائل وربما تكون هذه البدائل غير صحية وصحيحة ونتائجها وخيمة وهذا ما يجري منذ سنوات طويلة والضحية هم هؤلاء محبي السباحة وعشاقها حيث يفقدون زملائهم ومن يدري ربما في القادم يكون نصيب الكثير من البقية هو قعر نهر دجلة العطاء.

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات