موائد رمضان تدخل موسوعة غينيتس

30 views0

  

سيف العبدلي

عندما يحين موعد الإفطار تتزين مائدة الطعام بأصناف الطعام وبأشهى المأكولات فتسر بها الأنفس وتقر بها الأعين,فمنهم من يبدأ بالطعام ومنهم من يبدأ بالدعاء.

شهر رمضان إحدى الأشهر العظيمة التي تسعد الأنفس بها فيقيم الإنسان برنامجا خاصا لهذا الشهر متميزا فيها عن بقية الأشهر.

 

الاستعداد للشهر

شهر رمضان يختلف عن بقية الشهور فعند قدوم الشهر الفضيل يتسارع المسلمون جميعا لشراء مستلزمات الشهر من أطعمة وفواكه وغيرها.

الحسن كان مهم فهو يستعد لشراء متطلبات البيت لرمضان قبل حلوله ويقول نضع ميزانية تفوق بقية الأشهر فهي تتضمن الأغذية المختلفة وتحسبا لأي ظرف طارئ كان يكون إقامة عزيمة أو فقدان الأطعمة من السوق.

 

اعداد الطعام

شهر رمضان يتسم بضيق وقته كما وصفه الله تعالى وذلك تيسيرا للصائمين فالرجال يقضون أوقاتهم بأعمالهم اليومية المعتادة أما النساء فأين يقضين أوقاتهم؟..

وميض كان مستغربا من هذا الأمر "النساء يقضين وقتهم كله في المطبخ لأعداد الطعام فأي طعاما هذا! هل سيطعمون حيا كاملا؟"

أم دريد كانت مبتسمة "أين نقضي وقتنا في شهر رمضان ,يحب الصائم في هذا الشهر تعدد الأطعمة فنحن نقضي هذا الوقت من اجل أعداد الطعام والطعام المتعدد يتطلب وقت اكبر من إعداد نوع واحد وبحجم اكبر".

يبدو إن الحق كان مع أم دريد ففؤاد ووميض اتفقا في رأيهما فكلاهما قال إن وجبة الفطور تقسم إلى مرتين وهي أفضل للإنسان من الناحية الصحية فعندما يصوم المرء يمسك عن الطعام والشراب فتصبح معدة الإنسان فارغة.

ولذلك يبدء بطعام خفيف المتكون من تمر ولبن وشوربة حارة والتي تتمثل بالوجبة الأولى وهي تنبه المعدة بان هناك طعام قادم للمعدة .

أما الوجبة الثانية فهي تتمثل بالوجبة الثانية المتكونة من المشويات والأرز والمرق.

أما الحسن فكان رأيه إن وجبة الفطور مقسمة لثلاثة وهي التمر واللبن أما الوجبة الثانية متمثلة بالارز والمرق والمشويات ,أما الوجبة الثالثة فكانت الشاي مع البطاطا المخلوطة بالبيض وكما قال (البخلمة).

 

مابعد الصلاة

لم تنتهي وجبة الإفطار عندا لوجبات التي ذكرناها فعند الانتهاء من الصلاة هناك وجبات أخرى متمثلة بالحلويات والمشروبات على أن يترأس شراب الزبيب هذه المشروبات.

وميض كان من عاشقي شراب الزبيب"الزبيب فقرة مهمة جدا ويجب ان يكون على مقدمة المشروبات فهو صحي وخير بديل عن المشروبات الغازية ,في الحقيقة انه سفير المشروبات ".

 

 الإسراف

يبدو إن الطعام في هذا الشهر متصدر وبلا منازع ويبدو انه قد دخل موسوعة جينيتس , فشهر رمضان قد فرضه الله تعالى من اجل إعطاء استراحة للمعدة بيد إن الأمر أصبح مختلفا فالمعدة تسترح عند الصوم وعندما يحين وقت الإفطار تبدء الهجمات الخطيرة على المعدة فؤاد كان منزعجا "يبدو إن الإسراف أصبح سمة يعتاد عليها والتقليل في الطعام أمرا غريبا فالإكثار من الأطعمة الدسمة والإكثار من التحلية لا وبل الإكثار من المشروبات وخاصة الغازية يبدو ان التبذير هو سيد الموقف".

 

شهر رمضان هو شهر واحد من بين أثنى عشر شهرا يريح الإنسان به معدته , لكن النساء تستعد له وتبذل مجهودا أعلى من بقية الأيام وتتابع برامج أغذية من اجل معرفة أغذية جديدة ولذيذة ولا يخفى ان برنامج منال العالم وبرنامج الشيف اسامة هو متصدري هذه البرامج,فيضيع الوقت بدون أي عمل مفيد.

أما التبذير فلا مثيل له , فبدلا من التقليل لتعود نفسك الصبر وقوة التحمل يبدء التبذير المتكرر ومن المعلوم إن القابلية لتناول الطعام تصبح ضعيفة ,لان الإنسان يغذي جوعه بتمرات قليلة وبشراب اللبن والماء, فيتم رمي الطعام المتبقي ,إذا ما استمر هذا الامر فلن يكون هناك أي طريق للتقدم ومواكبة الأمم بل سنستمر بالرجوع إلى الوراء أما الغرامات فالأجيال الشابة تدفع الثمن.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات