هوس المسلسلات .. يصيب شباب رمضان

70 views0

 

فاطمة العبيدي

اوله برامج واوسطه مسلسلات .. واخره الله اعلم .. شهر رمضان او كما يحلو لمحمد تسميته بشهر المسلسلات ساخرا من الجو الذي يصنعه بعض الناس بفضل التلفاز بعيدا ً عن الطقوس الواجب اتخاذها من عبادات وذكر وفعل الخيرات , ابحرنا في رغبات الشباب العراقي في رمضان لنعلم ما يصول في خلجات انفسهم واذوقهم ..

باب الحارة .. وعايزة اتجوز من يغلب من؟

بين شهامة معتز وجمال خيرية .. وبين معاناة علا التي تريد اصطياد عريسها , كانت نقطة الاشتراك ! حيث قام كل من ليث الطالب الجامعي واخته دينا التي لم تزل تنتظر قبولها الجامعي بتوزيع وقتيهما وتقاسم التلفاز على ان يكون العدل اساس التوزيع .. بينما يرى قاسم بأن (فلم هندي ) و ( أعلان حالة حب ) لا زالا يحتلان الصدارة في قائمة البرامج التي يتابعها في رمضان .

بعض الشباب يرى في رمضان ما لا يراه الاخرون ..عبد الرحمن بأبتسامته الساخرة اوحى لنا بأنه ارغم نفسه على الابتعاد عن الجو التلفزيوني ومحاولة استغلال هذا الشهر بكثرة الطاعات والعبادات .. لكنه لم يقاوم الامر مما حدا به الى اصطحاب احمد الشقيري في رحتله في البحث عن عباس بن فرناس في عرب اليوم لبرنامج ( خواطر ) … قائلا "بعد ان ينتهي الشهر المبارك سأحضر البرامج التي اراها تستحق المشاهدة لكن في الوقت الحالي لا ارى مفيدا ً من البرامج سوى خواطر ! "

نور الطالبة الجامعية اذ تقول بأنها تنعزل عن التلفاز في فترة ماقبل الافطار لتبدأ يومها الترفيهي مع التلفاز لتواسي علا في ( عايزة اتجوز ) وينتهي يومها التلفازي بأغلاق باب الحارة .

برامج هابطة .. ونسب مشاهدة عالية

"بالرغم من انه لايوجد ما نراه فالعمل الشاق طوال اليوم وصيام يوم طويل يتجاوز ال12 ساعه أعود للبيت واجد نفسي امام التلفاز لابحر في قنواته التي ما انفكت ان تتنافس في جذبنا اليها" هذا عن احمد .. أما عن الشاب جمال فيقول " لست ممن يودون مشاهدة التلفاز لكن عائلتي هي من ترغب بذلك لأجد نفسي مضطرا ً الى متابعة ما يشاهدوه اما تعلقا ً او أجبارا ً "

تكاد تكون افكارهم متشابهة وليس فيها اختلاف كبير .. وانما طريقة العرض والاداء جعلت من اهتمامات الناس تنصرف نحو ذلك .. لؤي يقول بأنه يبدأ يومه التلفزيوني بعد الافطار مباشرة فيما يقول ابن عمه تيسير بأنه يبتدأ مشواره مع التلفاز اول ما يفتح باب الحارة لتكون محطته الاخيرة عند ( شر النفوس ).

في حين ترى سارة بأن مسلسل (زهرة وازواجها الخمسة) الامتع من حيث المسلسلات .. لتواجه معارضة من حليفتها لينا التي تعشق برامج المسابقات والبرامج الفكاهية بعيدا ً عن المسلسلات التي كما تقول عنها بأنها تحمل النص الفارغ والفكرة المغيبة .

 

 

الهند تحتل برامج رمضان العراقية..

(فلم هندي) و ( حب في الهند) واخرى لم نتعرف عليها .. لجأ البعض من المنتجين والمخرجين الى الهند هذا العام في انتاج برامجهم , مستعينين بالطبيعه الهندية واللهجة التي اتقنها فنانو العراق ليحصدوا نسب مشاهدة هي الاعلى من قبل الشباب العراقي مثل ما يرى الشاب معاذ والذي يتردد على المقهى كل يوم في ليالي رمضان .

مسابقات .. ولكن !

في حدائق بغداد ومتنزهاتها , حين يكون الجو الحار عائقا ً امام خروج الكثير من العوائل لكنه لم يمنع ان يخرج عدد من العوائل كسرا ً للروتين وتحديا ً للظروف ليكافئوا بلقاء مع فنان كوميدي او مسرحي يبادلهم الاسئلة ويبادلونه بالترحاب والاجوبة المتعددة .. ابو سامي شاب يرى في برامج المسابقات فكرة مقبولة بالرغم من الفكرة المكررة والتقليدية الا ان التلقائية التي يصنعها الفنان تطغي بفكاهيتها على ما يجعلها مملة .. بينما يقول الشاب سعد توفيق واصفا نفسه بالباحث عن هكذا برامج فهو يحب المرح ويشجع ان تكون البرامج في شهر رمضان كلها مسابقات وجوائز .. قائلا ً " خاصة اذا جانت الهدايا تسوة .. ثلاجة او مجمدة .. او حتى كارت موبايل "

سارة .. احدى المشاركات في احدى برامج المسابقات التي عرضت في رمضان فقالت " الفكرة حلوة خاصة اذا الفنان كان مشهور وكوميدي اعتقد رح يصنع جو احلى حتى اذا ما كان هناك مقابل .. المهم انه شارك وجاوب وضحك والتقى وية الفنان الي هواية ناس تحب تلتقي بي " .

يرى سلمان بأن الحبكة السياسية التي امتزجت ببرامج رمضان العراقية هي من اعطت النكهة والمتعه وجذبت الانظار .. فلولا انها تعانق الواقعية لما وجدناها تحتل الصدارة من حيث المتابعه.

برامجه ومسلسلاته واغانيه .. محطات وقف عليها الشاب العراقي ليستريح من يومه الطويل , فبعضه يرى انها اسراف واجحاف بحق هذا الشهر المبارك والحل هو الابتعاد عنها والتوجه للعبادات والطاعات ,, وكل شيء بأوانه .. فيما يرى البعض الاخر بأن جل ما يتمتعون به في هذا الشهر هو البرامج والمسلسلات التي اعطت لرمضان نكهة المتعه والتشويق . 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات