مستحبات ومكروهات الصيام

43 views0

 

عن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه ".

وللصيام فوائد عديدة :

أـ روحية:

1ـ يوجِد في النفس ملكة التقوى التي هي من أعظم أسرار الصوم.
2ـ يعوِّد الصبر ويقوي الإرادة.
3ـ يعوِّد ضبط النفس ويساعد عليه.

ب ـ اجتماعية:

1ـ يعوِّد ضبط النفس ويساعد عليه.
2ـ ينشر العدل والمساواة بين المسلمين.
3ـ يكوِّن في المؤمنين الرحمة وينمي السلوك الحسن.

ج ـ صحية:

1ـ يطهر الأمعاء.
2ـ يصلح المعدة.
3ـ ينظف البدن من الفضلات والرواسب.

 

اما مستحبات الصيام: ابتداء الفطر بالتمر او الماء ; والاكثار من العبادة;وقيام ليالي رمضان والاكثار من قراة القران .
وللصيام مكروهات منها:الوصال في الصوم ,ومقدمات الجماع,وفضول القول والعمل ;المبالغة في المضمضة;ودوق الطعام;والاكتار مي النوم بالنهار

وللتوضيح اكثر :

مكروهات الصيام

ذكر المصنف مكروهات الصيام ومنها: أن يجمع ريقه فيبتلعه، مع أنه يجوز ابتلاع الريق، ولكن كونه يجمع ريقه ثم يبتلعه فهذا يشبه امتصاص الشيء الذي فيه رطوبة أو نحوه، فيكره ولكن لا يفطر. وكذلك ذوق الطعام بلا حاجة مكروه، كأن يجعل الطعام على لسانه؛ لأنه إذا وضعه على لسانه ابتل لسانه، وعرف حلاوته وحرارته وحموضته أو مرارته أو ملوحته، ولا يكره عند الحاجة، فقد تحتاج المرأة إلى معرفة طعم الطعام من ملوحة أو نحوها، فإذا جعلته على لسانها ثم دلكت طرف اللسان حتى لا يبقى له طعم، فلعله يعفى عن ذلك.

ومن المكروهات: مضغ العلك الذي لا يتحلل، ويحرم مضغ العلك الذي يتحلل، والعلك هو ما يمضغ في الفم للتسلية أو نحوها، وأكثره من اللبان الشجري المعروف، وليس له طعم عادة، وإنما يمضغ؛ لأنه يسبب نكهة أو رائحة أو نحو ذلك، فإذا كان لا يتحلل فهو مكروه، وإن كان يتحلل منه أجزاء فتختلط بالريق وتبتلع فهو حرام، فهناك كثير من العلوك تمضغ وتتحلل، وقد يكون فيها شيء من الحلاوة ونحوها، فإذا وجد طعم العلك في حلقه أفطر، أما إذا لم يجد فلا يفطر، ولكنه مكروه.

مستحبات الصيام

يسن تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، وقد ورد حديث: (أحب عباد الله إليه أعجلهم فطراً)، وحدد وقت الإفطار بقوله: (إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا -يعني: أقبل الليل من المشرق، وأدبر النهار من المغرب- وغربت الشمس؛ فقد أفطر الصائم) فإذا رأيت سواد الليل مقبلاً من جهة المشرق، وتحققت من غروب الشمس؛ فقد دخل وقت الإفطار.

 و كذلك يسن تأخير السحور، والسحور: هو أكلة السحر في آخر الليل، وفيها أيضاً فضل، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) وورد حديث: (إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين) وأحاديث أخرى مذكورة في كتب الفضائل. ويسن عند الإفطار أن يدعو بما ورد من الأدعية، مثل أن يقول: اللهم إني لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم، اللهم يا واسع المغفرة اغفر لي، ويا واسع الرحمة ارحمني، ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله، أو يدعو بما تيسر من الأدعية، ويرجى إجابة ذلك، وقد ورد في حديث: (للصائم عند فطره دعوة لا ترد(.

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات