اختتام مهرجان الجواهري السادس في بغداد

100 views0

   اختتم بمقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وعلى قاعة الجواهري، مهرجان الجواهري السادس، الذي انطلق يوم الأربعاء الماضي واستمر لثلاثة أيام.
وقال عضو الهيئة التحضيرية للمهرجان الناقد علي حسن الفواز إن المهرجان "نجح بالقدر الذي نؤمن به، فالأدباء توافدو إلى بغداد من المحافظات والمدن القصية، وفي أذهانهم هاجس المشاركة في عملية التحول التي نشهدها.
وأوضح ان باختتام مهرجان الجواهري السادس بهذا الحضور الواسع والمشاركة الجيدة من محافظات العراق المختلفة ومن كردستان، فضلا عن بحوث توزعت على محورين (الشعرية العراقية والأدب النسوي)، نقول أن الإصرار على عقده هو نجاح للجهد الثقافي الذي يواصل أعماله وحراكه، بالرغم من الظروف الصعبة وعدم تبني الجهات الرسمية لهكذا فعاليات ثقافية.
من جانبه قال رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الناقد فاضل ثامر في حفل الختام (اننا لن نستسلم لغياب دور الدولة، وسنواصل خطواتنا ويجب أن نتحمل مسؤوليتنا في المستقبل، لأن المثقفين سيظلون ملح الأرض، وها أنتم تنجحون دون أي دعم مؤسساتي أو حكومي).
وشدد ثامر قائلا "لا نريد الصدقات، وإنما حقنا الطبيعي في ميزانية الثقافة من المال العام ".
وقرأ الشاعر عبد السادة البصري البيان الختامي للمؤتمر وبعدها جرى توزيع الدروع على رؤساء فروع الاتحاد والنقاد والشعراء المشاركين في المهرجان.

 يذكر أن مهرجان الجواهري السادس استمر للفترة من 5 إلى 7 من شهر آب، تضمن العديد من الفعاليات، وافتتح بكلمة لرئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وفعاليات موسيقية لفرقة منير بشير، وألحان للملحن طالب غالي لقصائد لكبار الشعراء العراقيين، فضلا عن الجلسات الشعرية والنقدية.
وكان  اتحاد الأدباء أقام مهرجان الجواهري للمرة الأولى عام 2003 ،واستمر بعدها  بإقامته سنويا  في بغداد تيمنا بذكرى ولادة الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، الذي توفي عام 1997 ودفن في مقبرة الغرباء بالعاصمة السورية دمشق.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات