“جائزة عبد الرزاق عبد الواحد للشعر”

206 views0

   احتفاءا بالشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد.. أطلق المنتدى الثقافي العراقي بالعاصمة السورية دمشق جائزة أدبية تحمل اسم المبدع الرائد، تقديرا للمواقف العراقية المشرفة باعتباره أحد علامات النضال في بلاد النهرين.

وأكد المنتدى في بيان رسمي أنه أطلق الجائزة اعترافا بحضور عبد الواحد الشعري الباهر كرمز عراقي وعربي وإنساني حر ومقاوم، سخر حياة شعرية كاملة خدمة لهموم الشعب في كل مكان.

وأضاف البيان أنه سعيا من المنتدى الثقافي العراقي في دمشق إلى تأسيس تقاليد ثقافية تحتفي برموز الوطن المبدعة والمجاهدة، فقد قررت الهيئة الإدارية للمنتدى إطلاق "جائزة عبد الرزاق عبد الواحد للشعر".

وقد وضع المنتدى معايير وشروط الجائزة بأن تكون لفئتين عمريتين تشمل الشعراء الشباب من 20 – 40 عاما، والفئة الثانية تشمل الشعراء بعمر أكثر من أربعين عاما، وتتضمن الجائزة التي تختص بالشعر العربي الفصحى، الشعراء العراقيين من داخل العراق وخارجه.

واشترط البيان علي المشاركين بقصيدة واحدة فقط جديدة وغير منشورة سابقا، على أن لا تزيد القصيدة على ثلاثين بيتا ولا تقل عن خمسة عشر بيتا، وأن يكون محورها الإبداعي الرئيس مرتبطا بالهموم الوطنية والإنسانية.

وأوضح المنتدى تخصيص ثلاث جوائز للفائزين الثلاثة من دون أن يحدد قيمة الجائزة أو نوعها، على أن تنشر النصوص المشاركة الفائزة والجيدة مرفقة بدراسات نقدية في كتاب خاص يصدره المنتدى لاحقاً.

وطالب البيان الشعراء العراقيين بإرسال أعمالهم على البريد الالكتروني التالي: [email protected] مثبتا عليها اسم الشاعر الثلاثي وعنوانه ورقم هاتفه وعمره كما مثبت في جواز سفره أو بطاقته الشخصية، علي أن يكون آخر موعد لاستلام الإبداعات في 1/9/2009.

وفي قصيدته "القافلة" نقرأ :

كلُّ شيءٍ يمضي لنفسِ المآلِ الليالي، وعادياتُ الليالي

المُحبّون، والخليّون، والعذّال أهلُ التُّقى، وأهلُ الضَّلالِ

والخصوماتُ، والأذى، والمآسي والمروءاتُ، والنَّدى، والمعالي

مُسرعٌ موكبُ الفناء.. قتيلٌ في رحالٍ، وقاتلٌ في رحالِ!

كلُّ شيءٍ يمضي سريعاً وتبقى للأحاديث ذكرياتُ الرجالِ..

أطموحٌ أنَّ ابن آدمَ يبني وهو يدري بأنه للزَّوالِ؟

إثرَةٌ، أم أثارةٌ.. أم هو العمرُ انشغالٌ، أو رغبَةٌ في انشغالِ؟!

أهوَ سرُّ الحياةِ أنّا بدأنا بابتهالٍ، وننتهي بابتهالِ؟

بين بابَيْ مَخافَةٍ ورجاءٍٍ يرجفُ العمرُ كارتجاف الذُّبالِ!

تاركاً خلفَ خطوِهِ خفَقاتٍ من ضياءٍ، وغابةً من ظلالِ

تُثقِلُ الناسُ ما استطاعتْ، وتمضي حين تمضي خفيفةَ الأحمالِ!

يا جموحَ الإنسان.. لولا التَّحدِّي أيُّ عذرٍ لكلِّ هذا النّضالِ؟!

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات