أنباء عن تورط المجلس الأعلى بعملية السطو على مصرف الزوية

97 views0

 

أصدر مكتب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي بيانا اتهم فيه جهات لم يسمها بتسييس قضية السطو المسلح على بنك الرافدين في الكرادة، في وقت طالب نواب بالتحقيق لكشف علاقة المجلس الأعلى الإسلامي بحادثة المصرف. 

. وكان وزير الداخلية جواد البولاني قد اتهم جهات متنفذة بالتورط بسرقة المصرف وقتل الشرطة الثمانية، مؤكدا في مؤتمر صحافي عقده يوم الجمعة أنه سيتصدى لمحاولة هذه الجهات التغطية على منفذي عملية السطو 

إلا أن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف نفى يوم السبت تدخل أية جهة، في إشارة إلى المجلس الإسلامي الأعلى ونائب الرئيس عادل عبد المهدي 

واتهم بيان عبد المهدي الجهة التي لم يسمها، في إشارة إلى وزير الداخلية جواد البولاني، بشق وحدة الصف الوطني، مشيرا إلى أنه يرفض الدخول في ماحكات كلامية. 

ونفى مكتب عبد المهدي الأنباء التي أشارت إلى محاولته منع اعتقال منفذي عملية السطو على بنك الزوية.

وقال مدير المكتب ليث شُبّرلأحدى الوسائل الاعلامية: " بالعكس، كان هناك ترتيب مع رئيس الوزراء في كيفية اعتقال هؤلاء الأشخاص بالسرعة المطلوبة، واليوم تم إلقاء القبض على عدد آخر من المجرمين، ويجب أن نذكر بأن هناك شخصا واحدا فقط من قوة الحماية" 

وحول الاتهامات التي وجهها وزير الداخلية لجهات حكومية بعرقلة اعتقال منفذي العملية، أوضح شبر: " لقد أوضح المتحدث باسم الداخلية أن الجهات المتنفذة التي قصدها في المؤتمر الصحافي هي ضابط، وبما أنه متواجد في منطقة مهمة فهو جهة متنفذة. ومع ذلك نحن نقول إن النجاح في أداء الواجب وقت الجريمة المنظمة أفسد هذا الربط بجهات أخرى" 

بدورها، نفت جريدة العدالة التابعة لعادل عبد المهدي عثور قوات الأمن على جزء من الأموال المسروقة والمعدات المستخدمة في سرقة المصرف، داخل بناية الجريدة، حسبما أكد سكرتير التحرير في الجريدة علي خليف 

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات