الحكم بالسجن 7 أعوام على طارق عزيز، لدوره في التهجير القسري لأكراد

86 views0

  

حُكم على طارق عزيز النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي، بالسجن سبعة أعوام، لدوره في التهجير القسري لأكراد من شمال شرقي العراق خلال فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين.

وكان عزيز قد حكم عليه في آذار بالسجن 15 عاما لدوره في قتل عشرات التجار بسبب خرقهم للقيود التي فرضتها الدولة على الأسعار في عام 1992.

وقال محاميان إن الحكمين سيجمعان، بحيث صار على عزيز (73 عاما) أن يقضي عقوبة السجن لمدة 22 عاما.

وكان حكم آذار أول إدانة لعزيز منذ أن سلم نفسه للقوات الأميركية في نيسان 2003، بعد أسبوعين من احتلال العراق والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية.

وإلى جانب عزيز أدانت المحكمة عددا آخر من كبار المسؤولين السابقين، وأصدرت أحكاما بالسجن سبعة أعوام على علي حسن المجيد ابن عم صدام والملقب بعلي الكيماوي، وسعدون شاكر الذي شغل منصب وزير الداخلية في الثمانينات، ومزبان خضر هادي الذي شغل منصب عضو في قيادة قطر العراق لحزب البعث.

كما قررت المحكمة سجن كل من إياد فليح الراوي الذي شغل منصب قائد الحرس الجمهوري، ومحمد زمام عبد الرزاق العضو القيادي السابق في حزب البعث ستة أعوام للتهمة نفسها.

وبرأت المحكمة أربعة متهمين، من أبرزهم لطيف نصيف جاسم الذي كان عضوا في قيادة قطر العراق لحزب البعث، وأحمد حسين خضير الذي شغل منصب رئيس ديوان رئاسة الجمهورية "لعدم كفاية الأدلة".*

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات