منتدى التنمية والثقافة والحوار اللبناني في ضيافة موقع عراقي

101 views0

 

اجرى الحوار :  محمود رياض

ضمن برنامج (بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني العراقية ) أقام منتدى التنمية والثقافة والحوار اللبناني بالتعاون مع مؤسسة التنمية والسلام الكندية (Development and Peace) ورشة عمل حملت عنوان (المناصرة وحل النزاعات) ، وقد حضي موقع عراقي بمقابلة مع الاستاذ جون بول شامي منسق مشروع العراق في المنتدى .

عراقي : مرحبا بك استاذ جون في ضيافة موقع عراقي .

 أهلا وسهلا بكم وبرواد موقعكم الكرام

عراقي : ما هي البطاقة الشخصية لمنتدى التنمية والحوار؟

 منتدى التنمية والثقافة والحوار تأسس في سنة 2004 على خلفية موضوع التنمية البشرية خاصة في المناطق اللبنانية الجبلية ، ثم في سنة 2006 تحول للمساعدة في إغاثة اللاجئين أثناء حرب تموز 2006 وكان قد بدأ مشروع العراق في الوقت نفسه والذي امتد على مدى ثلاث سنوات ونحن اليوم مستمرون في هذا المشروع لسنة رابعة  إضافية .

المنتدى يحوي مشاريع عديدة معظمها يتوجه إلى الشباب اللبناني والعربي (عراقي ، فلسطيني ، أردني ، سوري ، الخ) ، لدينا العديد من المخيمات الصيفية التي تخلق مساحة لشباب من دول عربية مختلفة تسمح لهم بالتعارف وكسر الأفكار المنمطة عن الآخر .

عراقي: ما هو سبب تحول مؤسستكم من الشأن اللبناني إلى الشأن العراقي ؟

 ليس من الممكن أن نعتبره تحولاً لان التنمية البشرية إحدى أهم ركائزها هي تنمية القدرات وخاصة بالمجتمع العراقي فمن هنا أنا أرى انه لا يوجد هناك اختلاف في التوجه بل على العكس من ذلك ، إن القضايا التي نعالجها وحسب عنوان الجمعية هي  (الحوار ، المصالحة ، تعزيز فكرة الاختلاف كغنى وكعامل مهم في التطور البشري ) كل ذلك هو امتداد منطقي للعمل الذي بدأنا به من البداية .  

عراقي : من هم شركاء منتدى التنمية والحوار؟

 بشكل عام المنتدى يحاول بكل طاقته العمل مع مؤسسات لبنانية وذلك للإستفادة من خبراتها ومهاراتها في هذا المجال ، في الحقيقة المشاريع كبيرة وتحتاج الى شراكات مع مؤسسات اخرى لإنجازها  ، نحن نؤمن بمد الجسور مع كل الاطياف وخاصة ونحن ننادي بمد يد التعاون والحوار فيصبح من الواجب علينا ان نطبق ما ننادي في تعاملاتنا الشخصية .

 فيما يتعلق بمشروع العراق ، مشروع العراق ممول بشكل أساسي من المؤسسة الكندية للتنمية الدولية (سيدا)  عن طريق (Development and Peace) وهي وسيط بيننا ،  هؤلاء هم الشركاء الرسميين لهذه المؤسسة فضلا عن وجود بعض الممولين من أفراد أو جمعيات ولكن نسبتها المئوية قليلة جدا .

عراقي : إذا اردنا أن نتطرق إلى الورشة التي تقومون بها الآن ماهي الاهداف التي تودون تحقيقها من هذه الورشة ؟ وهل تتوقع أن المتدربين سيجنون فائدة كبيرة من هكذا ورش ؟

 هناك عدة اهداف لهذه الدورة انا برأيي هناك اهداف كبيرة تم تحقيقها حتى أثناء  الدورة وانا متاكد ان الكثير من الاهداف قد تحققت،هنالك اهداف كان مخطط لها وهنالك اهداف لم نكن متاكدين من تحقيقها ومن اهم ما تحقق الجدية والالتزام لدى كل المشاركين دون استثناء ، صراحة نحن لا نراها في جميع الدورات ولكن ما يميز هذه المجموعة الغنى الموجود فيها هذا من جانب ، اما الجانب الاخر وجود جمعيات تدربت معنا في السابق وتدربت مع جمعيات اخرى خلال السنوات الثلاث الماضية هذا الامر خلق نوع من الجدية واكتشفنا خلال الفترة الاولى مدى استفادة تلك الجمعيات وخاصة الجمعيات التي تدربت معنا في السابق ، وذلك عن طريق اجاباتهم وتفاعلهم مع ما يطرح من قبل المدربين ، اما الاهداف الاضافية التي لا يمكننا ان نحكم عليها الآن هي ان تقوم هذه المجموعة  بتفيذ مشاريع في العراق في المناطق الثلاث (الشمالية والوسطى والجنوبية)  – هذه ساتكلم عليها لاحقا – ولكن بالمستقبل القريب اي بعد ثلاث او اربع اسابيع يجب ان تكون المشاريع جاهزة مع خططها وسيتم ذلك عن طريق ثلاث مراكز تنسيق وسيكون عمل هذه المراكز التنسيق معنا ومع باقي الجمعيات للقيام بهذه المشاريع بشكل عام نحن راضين جدا عن المشاركين والمشاركات واحب أن أاكد على الروحية العالية الموجودة في هذه المجموعة .

عراقي : هل سيتم دعم المؤسسات المشاركة في التدريب ماديا ؟؟

 ستقوم المؤسسة الكندية الدولية بتمويل ثلاثة مشاريع وكل مشروع بمنطقة مختلفة في العراق وسنكون نحن جسر التواصل بين المؤسسة والمشاركين وطبعا سنمد المشاركين بدعم معنوي وكذلك دعم فعلي من خلال مندوبينا في العراق في حال احتاجوا الى اية نصائح (قانونية ، او إدارية) الفكرة الجديدة في هذا المشروع لهذه السنة هي انه سيكون هنالك مركز تنسيق وهي احدى الجمعيات التي تم  اختيارها من قبل المنتدى في العراق وستتمتع بصلاحيات اكبر لمتابعة هذه المشروعات مع الجمعيات الاخرى .

عراقي : الصيف القادم هل سيحوي نشاطات جديدة للمنتدى ؟

 نعم سيكون هنالك نموذج مشابه لما نراه اليوم خلال ورشة العمل عن المناصرة وحل النزاعات بالطرق السلمية  والبعد عن العنف ولكن الفئة المستهدفة ستكون من الشباب من كلا الجنسين  من العراق ومن لبنان سيجتمعون حول هذا الموضوع في لبنان في بيروت، والملفت في هذا الموضوع ان هؤلاء الشباب سيكونون – بشكل اساسي – ممثلين للجمعيات نفسها التي شاركت في هذه الورشة وذلك لكي يكونوا ضمن الفريق العامل .

عراقي : كلمة اخيرة للشباب العراقي .

 بإمكاني ان اسمح لنفسي بالتوجه لهؤلاء الشباب بكلمة وذلك لاننا قد ممرنا بالظروف نفسها التي يمر بها الشاب العراقي اليوم من قصف ودمار والذي اريد ان اقوله للشاب العراقي " لو مهما حصل يبقى هنالك امل كبير بالحياة والحياة مستمرة دائما الخروج من هذه الاجواء ليس بالامر السهل " .

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات