أضخم زواج جماعي في غزة لأرامل من ضحايا إسرائيل

272 views0

 

أقام صندوق الزواج الفلسطيني التابع للهيئة الأهلية لرعاية الأسرة في مدينة غزة، مؤخراً، حفل زفاف جماعي لثلاثة وثلاثين عريساً تزوجوا من أرامل شهداء، حيث حصل كل عريس على 2800 دولار من صندوق الزواج الفلسطيني، عدا عن عشرات الهدايا.

وشهد الحفل الضخم الذي أقيم في القاعة الكبرى في فندق أبو حصيرة على شاطئ مدينة غزة العديد من الأغاني والأناشيد والوصلات الفنية الأخرى لفرق فنية تتبع لجمعيات ومؤسسات محلية.

 

وبارك عدد من المتحدثين هذه الخطوة، داعيين المؤسساتالأخرى إلى القيام بحملات مشابهة للتخفيف عن الشباب ودفعهم إلى الزواج.

وقالرئيس مجلس إدارة الهيئة الأهلية عصام عدوان في كلمة له خلال الحفل:"إن هذا المشروعيعتبر الثالث الذي تنفذه الهيئة خلال العامين الأخيرين، إسهاماً منها في إعادةالاعتبار لهذه الفئة من المواطنين"، مشيرا إلى أن باب التسجيل للزواج مفتوح أمام كلالشباب.

وأكد أن المشروع يأتي لتشجيع الشباب على الزواج من أرامل الشهداءاللواتي تزايد أعدادهن بشكل كبير بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة، موضحا أن هذاالحفل يعتبر المرحلة الأولى من مشروع تبنته الهيئة وستنفذه خلال الأسابيع القادمةلتزويج 100 عريس.

من جانبه، قال مدير صندوق الزواج الفلسطيني، المديرالتنفيذي للهيئة الأهلية عادل رزق: إن "مشروع تزويج أرامل الشهداء ممول من أهلالخير وبعض من دول الخليج العربي"، مشيراً إلى أن المشروع يأتي لتشجيع الشباب علىالزواج من أرامل الشهداء اللواتي تزايد أعدادهن بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيليةالأخيرة.

وأشاد رزق بموقف أهل الخير الداعمين لمشروع تزويج أرامل الشهداء،مشيرا إلى أن الدعوة مفتوحة لكافة المؤسسات الخيرية من أجل دعم البرنامج حتى تتمكنالمؤسسة من زيادة أعداد المستفيدين منه، مؤكداً أن انطلاق المشروع جاء من بابمراعاة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وكذلك غلاء المهوروتكاليف الزواج، وسقوط الكثير من الشهداء.

وقال :" إن أعداد الشهداءالفلسطينيين في قطاع غزة ازداد، لاسيما خلال الحرب الأخيرة التي شنتها "إسرائيل" على القطاع، شكّل ظاهرة اجتماعية خطيرة ومقلقة، خاصة وأن الغالبية العظمى منالشهداء هم من المتزوجون".

من ناحيته، أكد رئيس جمعية الوداد نعيم الغلبانضرورة تنظيم مثل هذه البرامج والاحتفالات الجماعية للتخفيف عن كاهل المواطنين،مطالباً المؤسسات والجمعيات بتنظيم المزيد من الفعاليات المشابهة.

وشددالغلبان على أن الشعب الفلسطيني وخصوصا في قطاع غزة يحتاج إلى المزيد من المشاريعالتنموية والاغاثية للتغلب على الظروف الصعبة.

في كلمة له باسم العرسان، شكرالعريس علي الجمل الهيئة الأهلية لرعاية الأسرة وصندوق الزواج الفلسطيني، مشيرا إلىأن المشروع ساهم بشكل فعال في مساعدة الشباب على الزواج.

يشار إلى أن معظمالأرامل تزوجوا من أقارب أزواجهن، فيما تزوجت 20 أرملة منهم من خارجالأسرة.

والمشروع يستحق أن يُستنسخ في بلاد عربية أخرى تعاني من نسبة عنوسةضخمة، لا حل لها إلا بتدخل "جراحي" يُنهي حالة اليُتم العاطفي والأسري الذي تعانيمنها ملايين الفتيات ومثلهن من الشباب في بلادنا، بعد أن أصبح الزواج مشروعااقتصاديا يحتاج إلى تمويل كبير، لا يقدر عليه الكثيرون.

وتتفاقم أزمةالعنوسة في المنطقة العربية، فهناك 9 ملايين عانس وأعزب في مصر، وثلث سكان الجزائرعوانس وعزاب، ونسبة العنوسة تصل في الإمارات %68، وفي السعودية إلى %26، والحال قدلا يختلف في قطر والأردن ولبنان والكويت

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات