سكر الحمل يختفي بعد الولادة بالمتابعة والرياضة

150 views0

   بقلم : مروة جميل

أكدت الدكتورة رابعة الهاجري استشاري طب العائلة والحاصلة على دبلوم وماجستير في أمراض السكري، أنه من أحد مشكلات الحمل الشائعة الحدوث سكر الحمل، ويكون أحيانا مؤشرا لحدوثه في كل مرة قد يتم فيها الحمل أو الإصابة بداء السكري بعد الحمل.
ولتجنب الإصابة بمضاعفات المرض سواء للأم الحامل أو الجنين وللسيطرة عليه قالت الهاجري أنه لابد للحامل من معرفة تفاصيل هذا المرض، وكيفية الالتزام بالتدابير التي تساعد على علاجه بالتعاون مع الطبيب الاختصاصي بأمراض السكر.
وسكر الحمل هو السكر الذي يشخص لأول مرة في الحمل، ويتم التشخيص على الأغلب في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وفي العادة يختفي سكر الحمل بعد الولادة، ولكن الأم تبقى مرشحة للإصابة مرة ثانية بسكر الحمل أو السكري من النوع الثاني.
وعن سبب الإصابة بسكر الحمل قالت الهاجري "قد يؤدي إفراز المشيمة لهرمونات الحمل مثل
GH،CRH، hPL progesterone
إلى حدوث خلل في الأنسولين وفي فعاليته فتكون الإصابة بسكر الحمل واردة".
وحول أهمية التشخيص قالت الهاجري إن التشخيص المبكر لسكر الحمل قد يحمي المرأة الحامل والجنين من الإصابة بتلك المضاعفات والمخاطر.
ومن المضاعفات التي قد تصيب الأم: الإجهاض المبكر، وارتفاع ضغط الدم الشرياني وتسمم الحمل، والتهابات الجهاز البولي المتكررة، وتعثر الولادة وزيادة احتمالات التداخل الجراحي "الولادة القيصرية".
ومن المضاعفات التي قد تصيب الجنين: زيادة وزن الجنين وحجمه أكثر من 4 كيلوجرامات، والإجهاض المبكر وموت الجنين داخل الرحم، وقد يعاني المولود من انخفاض بسكر الدم واليرقان وزيادة خضاب الدم وانخفاض الكالسيوم في الدم، والعيوب الخلقية للجنين، والولادة المبكرة وحدوث صعوبات ومضاعفات في الجهاز التنفسي.
وعن كيفية اكتشاف المرض وتشخيصه قالت الهاجري: للكشف عن سكر الحمل تنصح المرأة الحامل بعمل فحص حمل السكر ما بين الأسبوع 24-28 من الحمل للكشف عن سكر الحمل، وإذا كانت نسبة السكر بعد ساعة من أخذ 50 جراما من شراب الجلوكوز أكثر من 140 ملجرام/ديسيليتر يفضل عمل الفحص الآخر
OGTT
لتشخيص وجود سكر الحمل، ويجب فحص المرأة الحامل في الزيارة الأولى للحمل وعدم الانتظار إلى 24-28 أسبوعا من الحمل إذا كانت المرأة الحامل تعاني من: السمنة، أو الإصابة السابقة بسكري الحمل، أو وجود عامل وراثي قوي بالإصابة بمرض السكري، أو إنجاب طفل ذي وزن زائد أكثر من 4 كيلوجرامات في الولادات السابقة، أو الحمل في سن متأخرة.
وعن العلاج وضرورة تقييمه قالت الهاجري: تشخيص سكر الحمل مبكرا يقلل من المخاطر على الأم الحامل وجنينها، بالإضافة إلى النظام الغذائي
MedictalNutritional Therapy MNT، وجرعات الأنسولين، مع مراعاة عدم أخذ عقاقير الضغط ACE-inhibitors واستبدالها بعقاقير أخرى للضغط ينصح بها الطبيب المعالج مثل non-dihydropyridine calcium channel blocker diltiazem
، وعدم أخذ عقاقير لخفض الكولسترول والدهنيات في فترة الحمل.
وأضافت الهاجري أن للرياضة دور كبير في تنظيم سكر الحمل وأفضل الرياضات هي المشي مدة 20- 30 دقيقة 3 مرات بالأسبوع.
كما نصحت الهاجري المصابة بسكر الحمل بمتابعة نسبة السكر بالدم 6 أسابيع بعد الولادة مع المحافظة على تخفيف الوزن والاستمرار بالرياضة.

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات