الشاعر العراقي سعدي يوسف يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر

193 views0

 قررت لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر خلال اجتماعها بالعاصمة المغربية الرباط الثلاثاء الماضي بالإجماع منح الجائزة في دورتها الرابعة للشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف لإسهاماته الثرية في عالم الشعر علي مدار ستة عقود. 

وأصدرت لجنة التحكيم الجائزة التي يمنحها بيت الشعر في المغرب بالتعاون مع مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير، برئاسة الناقد السوري صبحي حديدي، وعضوية شاعري تونس منصف الوهايبي، محمد الغزي، والناقد المغربي بنعيسى بوحمالة، وشاعري المغرب حسن نجمي ونجيب خداري بيان أعرب خلاله عن أحقية سعدي بحصد الجائزة العالمية. 

والشاعر سعدي يوسف صاحب الـ 75 عاما من مواليد مدينة البصرة سنة 1934 حصل على البكلوريوس في الآداب، وغادر العراق في سبعينيات القرن الماضي متنقلا عدة دول عربية وغربية، ليستقر منذ سنة 1999 ببريطانيا. 

صدر لسعدي العديد من الدواوين والمجاميع الشعرية منها قصائد مرئية (1965)، قصائد أقل صمتاً (1979)، خذ وردة الثلج ، خذ القيراونية (1987) ، إيروتيكا (1994)، حانة القرد المفكر (1997) والشيوعي الأخير يدخل الجنة (2007). 

حاز سعدي العديد من الجوائز الأدبية والشعرية الرفيعة أبرزها جائزة سلطان العويس،الجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية، جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ (2005)، جائزة المتروبولس في مونتريال في كندا (2008). 

ومن المقرر أن يتم تسليم درع وشهادة الجائزة للشاعر سعدي يوسف في حفل شعري كبير ينظم يوم 24 تموز 2009 بمسرح محمد الخامس بالرباط. 

من إبداعات الشاعر العراقي الكبير قصيدة "طبيعة": 

في تشرين الأول في باريس 

الأشجار تغطي الأرصفة المغبرة 

بالذهب 

الريح تخفف من وطأتها 

وتسيل مع الذهب 

الغابات رسائل 

ثم بريد جوي 

من ريف 

يعلن: أني المنسي 

أقيم هنا .. بيتي من ذهب 

وغبار. 

في قصيدته الأولى "منزه الأنهار الثلاثة" يقول الشاعر: 

أشرعة بيض 

بجع أبيض 

غيمات خريف بيض… 

الشمس تسخن في المرج مراياها 

والأشجار 

كأن ضحى الجنة يفتح بوابته 

هل أدخل؟ 

نورس بحر من عدن 

ضل 

وها هو يهبط مرتبكا 

بين البجع الأبيض 

والأشرعة البيض

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات