مدربون: (بورا) نجح مع المنتخب العراقي في بطولة القارات ويُفضَل تجديد عقده

96 views0

  اتفق ثلاثة من المدربين الكرويين المحليين، الاربعاء، على ان المدرب الصربي بورا ميلوتينوفيتش نجح في مهمته بقيادة المنتخب العراقي خلال مشاركته ببطولة كأس القارات المتواصلة بجنوب، داعين اتحاد الكرة الى تجديد عقده وعدم التفريط بخدماته.
وقال مدرب منتخب شباب العراق حسن احمد إن “بورا افضل مدرب قاد المنتخب الوطني خلال فترة السنوات العشر الماضية وقد نجح بمهمته خلال المشاركة بطولة كأس القارات بعد ان احدث تغييرات جوهرية في مستوى الادء العام للفريق، رغم قصر فترة عمله”.
واضاف احمد ان “بورا تعامل مع منافسات البطولة بواقعية تماشيا مع امكانيات لاعبيه واجندة التحضير المتواضعة التي سبقت انطلاق الحدث الكروي العالمي”.
وتمنى احمد، الذي يتولى تدريب منتخب الشباب من اتحاد الكرة ان “يبادر الى تجديد عقد المدرب الصربي بورا وعدم التفريط بخدماته كونه الشخص المناسب لقيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة ومن الممكن ان تحقق الكرة العراقية على يديه نتائج باهرة في المستقبل القريب”.
وكان المنتخب الوطني العراقي قد خاض ثلاث مباريات تحت قيادة المدرب بورا ميلوتينوفيتش ضمن منافسات المجموعة الاولى لبطولة كأس القارات، فتعادل باثنتين منها مع جنوب افريقيا ونيوزلندا من دون اهداف وخسر امام اسبانيا بهدف دون مقابل.
من جانبه وصف مدرب نادي الامانة نبيل زكي النتائج التي خرج بها المنتخب العراقي في بطولة القارات “مقبولة ومرضية”.
وقال زكي إن “المدرب بورا عرف كيف يتعامل مع المباريات الثلاث التي خاضها بطل آسيا وبمنتهى الواقعية”. مضيفا ان “التكتيك الذي اتبعه في المباريات الثلاث كان بشكل مختلف تماما عما قدمه الفريق في التصفيات المونديالية 2010 ومنافسات خليجي 19 في مسقط”.
وسوغ زكي عدم تأهل الفريق العراقي الى الدور نصف النهائي لبطولة القارات الى “هبوط مستوى بعض النجوم الذين كان يعول عليهم بورا كركائز اساسية في توليفته، بيد انهم خذلوه في المباراة الاخيرة امام المنتخب النيوزلندي رغم الطريقة الهجومية التي اتبعها في تلك المباراة تحديدا”.
واشار زكي الى ان “المنتخب الوطني لم يشهد تنظيما دفاعيا كالذي شاهدناه في بطولة القارات منذ فترة طويلة وهذه واحدة من ايجابيات بورا الذي بدا انه قرأ المنتخبات المنافسة جيدا وحلل طرائق لعبها ومكامن قوتها”.
وزاد مدرب فريق الامانة ان “اتحاد الكرة يعرف قبل غيره حجم التغييرات التي حدثت للمنتخب تحت قيادة بورا وهذا سببا كاف للتعامل معه من جديد في الفترة المقبلة”.
اما المدرب عبد الغني شهد الذي تعاقد لتدريب فريق كربلاء، فاشار هو الاخر الى ان بصمات بورا مع المنتخب العراقي في بطولة القارات.
وقال شهد إن “بصمات بورا كانت واضحة على اداء المنتخب العراقي رغم الصعوبات التي احاطت بفترة التحضير بعد ان تعامل مع منافسات البطولة بالافادة من خبرته الواسعة وكم المعلومات التدريبية الهائلة اليي يمتلكها”.
وقاد بورا من قبل منتخبات المكسيك 1986 وكوستريكا 1990 والولايات المتحدة 1994 ونايجيريا 1998 والصين 2002 بمنافسيات المونديال.
وتابع شهد ان “بورا نجح في مهمته في ضوء تركيزه على ثلاثة جوانب، اولها  بناء جدار دفاعي متين  قادر على احباط هجمات الخصوم وثانيها توجيه لاعبيه بعدم ارتكاب الاخطاء القاتلة قريبا من منطقة جزائهم لتلافي الركلات الثابتة التي اكتوى بنارها المنتخب في مناسبات كثيرة”.
واردف “اما الجانب الثالث فهو ولادة جيل جديد من اللاعبين الذين اثبتوا احقيتهم بارتداء القميص الدولي”.
واوضح ان “بورا قد يكون المدرب الوحيد الذي لم يقع تحت تأثير الضغوطات الكثيرة بشأن اختيار ادواته وعمل وفق رؤيته الخاصة”.
وخلص شهد الى ان المشاركة في بطولة القارات “تعد نقطة تحول في مسيرة المنتخب، لذلك يفترض بأصحاب الشأن الكروي العراقي من قيادات تجديد عقد المدرب الصربي والاستفادة من قدراته العالية في المستقبل الذي ينتظر العراق من مشاركات دولية خارجية”.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات