الشباب العراقي اكثر شعوب العالم رومانسيا

120 views0

  بقلم : باسم العراقي

لفت انتباهي تحقيقا هزليا عن اكثر شعوب العالم رومانسيا في التعامل مع زوجاتهم الذي اظهر ان الشعب العراقي فاز بالمرتبة الاولى، حيث كان التحقيق يجري وفق معايير الرومانسية والاتكيت في التعامل حيث اشترط ان تكون هنالك وجبة عشاء مرة في الاسبوع على الاقل تحت اضواء الشموع، وان يتمشى الزوج مع زوجته على الاقل ثلاث مرات في الشهر على الاقدام، كما ان الزوجة للبد ان تضحي بشيء من اجل زوجها كان تبيع مصوغاتها الذهبية من اجل زوجها او بعض منها عند احتياج الزوج. وان يكون هنالك تواصل مستمر بين الزوجين حيث اذا تاخر الزوج لخمس دقائق عن موعد عودته للبيت فان الزوجة ستتصل لاكثر من مرة بزوجها.

ولا بد من تخلل فترات مواسم الربيع والخريف سفرات سياحية للترفيه و واعادة الحيوية في العلاقة الزوجية والارتباط المقدس الذي اطره الاسلام بتشريعاته.

فكانت تلك المواصفات تنطبق جميعها على الشباب في العراق وخصوصا المتزوجين الجدد منهم ولكن الفارق ان هذه الافعال تصدر من الشباب وزوجاتهم بشكل عفوي يصاحبه خوف وترقب حيث ان الشباب العراقي مثلا يتعشى مع زوجاتهم تحت اضواء الشموع ليس احتفالا بميلاد الزوجة ولكن لان الكهرباء مقطوعة ولا يتوفر البنزين لتشغيل مولد الكهرباء.

كما ان الشباب العراقي يتمشى اغلب الاحيان مع زوجاتهم تجنبا لاستاجار تكسي الذي اصبحت كلفته تفوق المرتب بسبب غلاء البنزين والازدحامات المرورية، وليس من باب التعرف على قدرات المقابل.

ولابد للزوجة ان تتصل اذا تاخر زوجها عن موعد عودته الى المنزل لخمس دقائق بسبب الوضع الامني المتردي والغير المستقر وليس بسبب الشوق الذي يدفع تلك الشابة لزوجها لتطمئن على عودته وريته بين يديها.

لا نريد ان نعرض الجانب المظلم او نبرزه في هذا التقرير المتواضع الذي نضعه بين يديك ايه الشابة والشاب العراقي ولكن ما اردنا الاشارة اليه بان هذا السلوك اصبح سجية داخلنا لذلك ادعو لاستثمار تلك السلوكيات اقترانها بنية التواصل بين الطرفين ارضاء للخالق وتلبية لمطالب النفس البشرية التي هي بحاجة دائمة الى التجديد وديمومة التغذية الروحية.

 

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات