مختصون: المنتخب اهدر فرصة “تاريخية” بالتأهل للدور الثاني في كأس القارات

123 views0

 اتفق مختصون في شؤون الكرة العراقية على أن المنتخب العراقي اهدر فرصة كبيرة وصفوها بالتاريخية في التأهل الى الدور الثاني من بطولة كأس القارات عندما ارتضى أن يخرج من مباراته امام منتخب نيوزلندا بالتعادل السلبي.
وقال مدربون ولاعبون عراقيون إن المباراة التي لعبها العراق السبت امام منتخب نيوزلندا كان من الممكن أن تنتهي لمصلحة الأول لولا سوء استغلال الفرص والتسرع في انهاء الهجمات دون التركيز على تحقيق فوز للانتقال الى الدور الثاني من البطولة.
وأوضح مدرب المنتخب السابق اكرم احمد سلمان أن “المنتخب العراقي كان قريبا من الفوز في مباراته امام منتخب نيوزلندا، إلا أن عدم التركيز والتسرع في التخلص من الكرة فضلا عن عدم الاسناد الصحيح للاعبين ادى الى ضياع العديد من الفرص السهلة التي من الممكن أن تتحول الى اهداف وهذا ما كان يحتاجه للانتقال الى الدور الثاني من البطولة”.
وكان المنتخب العراقي بكرة القدم قد أضاع فرصة التأهل الى الدور الثاني من منافسات بطولة كأس القارات، اثر تعادله من دون اهداف مع منافسه النيوزلندي، في وقت لم يستغل العراق فرصة الفوز الاسباني بهدفين على نظيره الجنوب افريقي اللذين بلغا الدور نصف النهائي معا.
وأضاف سلمان أن “المنتخب النيوزلندي لم يكن لديه اي طموح في الفوز او التأهل الى الدور الثاني من البطولة خاصة وان نيوزلندا ودعت البطولة من المباراة السابقة ولم يكن امامها الا حفظ ماء الوجه، إلا أن المنتخب العراقي لم يستغل هذه النواحي وراح يلعب دون ان تكون هناك اية ترجمة واقعية للهجمات التي كان من خلالها يصل الى مرمى الفريق الخصم”.
وبين أن “اغلب الكرات العراقية كانت تهدر امام مرمى نيوزلندا بشكل غريب وكأن اللاعبين العراقيين في سباق مع ضياع الفرص خاصة في الربع الاخير من المباراة”.
ولفت إلى أن “ما يسجل على المنتخب العراقي في هذه المشاركة هو عجز اللاعبين العراقيين عن تسجيل اي هدف في البطولة وهو الامر الذي كان سببا في خروج المنتخب العراقي من الدور الاول من المنافسات”.
من جانبه، قال عدنان حمد مدرب المنتخب العراق السابق الذي يشرف حاليا على تدريب منتخب الاردن إن “المنتخب العراقي اضاع فرصة تاريخية للانتقال الى الدور الثاني من البطولة واللعب في الدور الرباعي وبذلك اهدر انجازا كان سيبقى على مدى سنوات طويلة تتغنى به الكرة العراقية”.
وأوضح حمد أن “المنتخب العراقي لو كان لعب في منافسات دور الاربعة لأمكنه على اقل تقدير الحصول على المركز الرابع. وهذا بحد ذاته حلم لا يراود الكثير من المنتخبات الكبيرة فكيف بنا نهدره بهذه السهولة”.
وأضاف أن “المنتخب العراقي ضاعف من خطورته وتحركاته في شوط المباراة الثاني وبالتحديد في الربع الاخير من المباراة واخطر المرمى النيوزلندي بالكثير من الكرات التي كانت يجب ان تكون اهدافا بينما ظهر عاجزا في الشوط الاول وكانت المبادرة للمنتخب الخصم باستثناء محاولة او اثنتين ليونس محمود”.
واعتبر أن “عدم الثبات على التشكيل وتغيير مراكز اللاعبين اثر بشكل او بآخر على اداء المنتخب العراقي الذي لعب في المباراتين السابقتين امام جنوب افريقيا واسبانيا بتكتيك دفاعي بحت وتوجب امس ان يلعب باسلوب مغاير تماما لأجل التسجيل وتحقيق الفوز في المباراة وهو الامر الذي عجز عن تحقيقه اللاعبون والمدرب بورا”.
وتابع قائلا إن “المنتخب العراقي اهدر فرصة تاريخية بتعادله مع منتخب نيوزلندا الذي لايمتلك اي طموح في المباراة وكان يلعب لحفظ ماء الوجه في البطولة ولذلك كان على اللاعبين العراقيين ان يظهروا بصورة مغايرة لما كانوا عليها برغم ان بعض اللاعبين ادوا واجباتهم بصورة جيدة لكن دون ان يستثمروا المباراة لمصلحتهم وينتقلوا الى الدور الثاني من البطولة”.
إلى ذلك، قال اللاعب الدولي السابق احمد راضي إنه “كان على المنتخب العراقي أن يتعامل بواقعية اكثر في المباراة ويلعب على تسجيل الاهداف وعدم اضاعة الوقت في تمريرات لا جدوى منها وهو منتخب مطالب بتحقيق عدد من الاهداف لكي ينتقل الى الدور الثاني من البطولة”.
وأوضح راضي أن “المنتخب العراقي كان قريبا جدا من التأهل الى الدور الثاني من منافسات بطولة كأس القارات خاصة وأن منتخب اسبانيا قدم خدماته للمنتخب العراقي بتحقيق الفوز على جنوب افريقيا وكان على المنتخب العراقي أن يخدم نفسه بنفسه عن طريق تحقيق الفوز على نيوزلندا”.
واستدرك قائلا إن “اللاعبين العراقيين ظهروا عاجزين عن تحقيق الفوز باضاعتهم الفرص المتكررة وكأنهم ليس لديهم الرغبة في الفوز برغم كان  ذلك قريب المنال منهم”.
وأضاف أن “الفرص التاريخية لا تتكرر، وامس اضاع المنتخب العراقي فرصة تاريخية كبيرة في الانتقال الى الدور الثاني من البطولة”، معبرا عن اعتقاده بأن “انعدام الشهية لدى اللاعبين لتحقيق الفوز وتسجيل الاهداف كان السبب الرئيس في عدم تمكن المنتخب العراقي من الانتقال الى الدور الثاني من بطولة كأس القارات”.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات