الكشف عن خطة عراقية لملاحقة المسلحين على مدى خمسة أعوام

115 views0

كشف مصدر أمني عراقي أن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي المرتبط برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ينفذ خطة استراتيجية لملاحقة المسلحين ، مدتها خمس سنوات؛ للقضاء على العمليات المسلحة بشكل نهائي، على رغم المعوقات التي تعترض عمليات القوات التي تتألف من نحو عشرة آلاف مقاتل يمثلون جميع الأطياف العراقية،  

وشرع الجهاز الأمني في تنفيذ خطته مطلع عام 2008، وتستمر حتى عام 2013، بالتعاون مع جميع الوزارات العراقية وأهمها الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات، إضافة إلى تعاون منظمات المجتمع المدني والتعاون الأمني الإقليمي الذي يرتكز على تبادل المعلومات والخبرات مع دول الجوار العراقي. 

وجهاز مكافحة الإرهاب يعمل حاليا وفق قرار من مجلسالوزراء فقط دون الحصول على قانون من مجلس النواب، الأمر الذي يعرقل تنفيذ الخططالموضوعة.

ويتولى رئاسة هذا المجلس رئيس الوزراء المالكي، ويشارك في إدارتهمسؤولون كبار بينهم نائبا رئيس الوزراء ووزير الأمن الوطني، إضافة إلى وزيري الدفاعوالداخلية.

وشكلت أول نواة لجهاز مكافحة الإرهاب بعد اجتياح العراق تحت مسمى "قوة العمليات الخاصة"، وتولت القوات الأمريكية قيادتها وتسليحها، ثم تحولت إلى قوةعراقية خالصة في نهاية عام 2006، فيما استمر الدعم الأمريكي لها.

وعملياتالاعتقال التي ينفذها جهاز مكافحة الإرهاب تتم وفق أوامر قضائية بعد عمليات التحري،وتجري المصادقة عليها من قبل لجنة الأمن الوطني ورئيس الوزراء.

ويؤكدمسؤولون في الجهاز أنه في حالات طارئة ينال موافقة رئيس الوزراء هاتفيا على تنفيذبعض العمليات.

وتنتشر مقرات الجهاز في عموم العراق، ومنها خمس في المدنالرئيسة، ولديه تنسيق مع جهاز مماثل في كردستان العراق.

وحذر مسؤولونعراقيون من خطورة التراخي في ملاحقة الإرهاب، في إشارة إلى ضرورة توخي الحذر أثناءوبعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق بشكل جزئي نهاية الشهر الجاري

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات