اتهامات متبادلة بين رجال دين مصريين حول قناة فضائية باسم الأزهر

86 views0

 

رفض مجمع البحوث الاسلامية الموافقة على الإشراف على قناة فضائية دينية تحمل اسمَ (أزهري) دعا إلى انشائها الداعية الشيخ خالد الجندي.

ولاقى القرار ردود فعل متباينة بين رجال الدين والشارع المصري بين مؤيد ومعارض, حيث دافع خالد الجندي صاحب الاقتراح في تقرير بثته أحدى القنوات التلفزيونيةعن انشاء القناة وانتقد قرار مجمع البحوث الإسلامية بالرفض.

وقال ان الرفض هو صراع بين من وصفهم بالجيل القديم والجيل الجديد, متهما الجيل القديم من رجال الأزهر بانهم لم يقدموا شئيا لخدمة الدعوة الإسلامية.

وأضاف الجندي ان القناة المقترحة ستحمل وسطية الإسلام. وأكد انه سيمضي قدما في خطوات تأسيس القناة رغم القرار.

وكان الجندي قد ذكر في تصريحات سابقة أن القناة المزمعة إنشائها ستتناول قضايا متصلة بالأحداث الجارية مثل العولمة والاستنساخ وعلم الوراثة والتبرع بالأعضاء لكنها لن تهاجم قرارات الحكومة أو تستغل لأسباب سياسية أخرى.

واستطرد "باختصار نحن نتعامل مع الدين من أجل الدنيا قبل أن يكون من أجل الآخرة… إسلامنا بغير سياسة. إسلامنا بغير عنف. إسلامنا يعتمد على الحوار والتفاعل مع الآخر." 


من جانبه انتقد عبدالمعطي بيومي عضو مجمع البحوثالإسلامية فكرة إنشاء القناة وأتهم من يسعون لاطلاقها بأنهم يهدفون للتربح منورائها.

وفي ذات السياق رفض د. محمود عاشور وكيل الأزهر السابق فكرة إنشاءالقناة. ودافع عاشور في عن قرار مجمع البحوث بالرفض وقال إنالمجمع هو أكبر وأقدم هيئة دينية إسلامية وأن من يتحدث عن المجمع يجب أن يكون فيمنزلته.

وكان من المقرر إطلاق القناة مع بداية شهر رمضان أغسطس /آب المقبل. وتلقت القناة تمويلا مبدئيا قيمته 15مليون جنيه مصري (2.7 مليون دولار) من رجلالأعمال الليبي حسن ططناكي الذي قدر النفقات السنوية لتشغيل القناة بنحو 2.5 مليوندولار.

وقال ططناكي في وقت سابق "الارتباط بالأزهر هو القمة فيما يتعلقبتشجيع التفسير الصحيح للدين."

كما كان مقررا وفقا للقائمين على القناة أنتقدم حديثا يوميا لشيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وأفلاما وثائقية تتعلق بالازهروبرامج حوارية وسلسلة للرسوم المتحركة مستوحاة من القرآن

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات