شنيشل..علبة مكياج لاتحاد الكرة ام حصان طروادة؟

63 views0

 مع اخبار تقديمه لاستقالته من تدريب المنتخب العراقي

تدور في الدوحة ، حيث يقيم المنتخب العراقي لكرة القدم معسكره التدريبي استعدادا لبطولة كأس القارت ، تجاذبات عديدة واخبار عن تقاطعات ما بين اعضاء الملاك التدربيبي المتمثل بالمدرب الصربي بورا من جهة ومساعده راضي شنيشل ومدرب حراس المرمى عامر عبد الوهاب من جهة اخرى ، بالاضافة الى اتحاد الكرة الذي نقلت الاخبار انضمامه الى الجهة التي فيها المدرب الصربي ، حتى ان الحالة وصلت الى ان يقدم شنبشل وعبد والوهاب استقالتهما ، وهو الامر الذي فوجيء به الاتحاد ، فراح يحاول الاتصال براضي شنيشل من اجل ثنيه عن الاستقالة والعودة الى المنتخب ، وعلى الرغم من التصريحات التي اطلقها بعض اعضاء الاتحاد من ان لا صحة لهذه الاخبار ، فأن المصادر الخاصة بنا اكدت ان راضي شنيشل تغيب عن حضور التدريبات منذ يومين واغلق هاتفه ، لكنها لم تؤكد تقديمه استقالته بشكل رسمي الى الاتحاد ، وعلمنا ان هناك اتصالات تجري لكي يعود راضي ، لكن الامور لم تحسم الى حد الان ، واكدت المصادر ان طريقة تعامل المدرب بورا مع مساعديه هي السبب وراء ذلك حيث سعى منذ وصوله الى الدوحة الى تهميش دور شنيشل .     وقد اثار خبر ابتعاد راضي شنيشل الوسط الرياضي العراقي بشكل لافت للانتباه ، فهناك من فوجيء به وهناك من توقعه للظروف المحيطة بالمنتخب ، والصورة التي بات يتناقلها الشارع الرياضي بشكل واضح ان الاتحاد لم يكن يرغب في تسلم راضي للمهمة ولكنها جاءت رغما عنه وهو الامر الذي دعا الاتحاد الى استقدام المدرب الصربي بورا ، وهي محاولة من الاتحاد لاستفزاز راضي الذي كان قد اكد منذ اول ايامه مع المنتخب انه حين لا يجد نفسه منسجما مع المدرب الاجنبي سوف يستقيل ، كما ان تدخل الاتحاد في فرض لاعبين وابعاد اخرين احدث مشكلة داخل المنتخب .
 ومن اجل الوقوف على ما يجري في اروقة المنتخب ، كانت لنا قراءات في اراء عدد من المعنيين بالشأن الكروي ، فكانت وقفتنا الاولى لاعب الزوراء السابق محمد حمزة الذي تربطه براضي شنيشل علاقة وثيقة ، فقال : راضي شنيشل علبة مكياج يحاول الاتحاد العراقي لكرة القدم الاحتفاظ بها لانها من مصدر اصلي وليس مغشوشا ، وتيقى المس؟ألة مسألة مطاولة ما بين الاثنين ، لان راضي يحمل ثوابت لا تحتمل التغيير في الزمان والمكان والظرف وهذا ما لم   يتعود عليه الاتحاد في التعامل معه ، فلا يمكن لراضي ان يكون حصان طروادة مرة اخرى ، خاصة ان هذه المرة العملية تحمل اسم الوطن وهذا بالنسبة لراضي ثمين جدا .   وقال احمد عباس الامين العام السابق في اتحاد كرة القدم العراقي : استقالة راضي ان حدثت فهي متوقعة بالنسبة لي ولم استغرب حدوثها ، فالذي يقرأ تصريحات راضي الاخيرة سيشعر بمدى المعاناة  التي يعاني من التدخلات في شؤون المنتب كما يقول من قبل الاتحاد بفرض لاعبين ليسوا في مستوياتهم الحقيقية ، واضاف : راضي يعتز بنفسه وتعب كثيرا على نفسه كلاعب ومدرب يمكن ان يكون له شأن كبير في المستقبل ، فهو يرفض التجاوزات عليه من اي كان ، ونحن نعرف انه قبل ان يتحمل المسؤولية في ظروف صعبة جدا ، لانه رجل وطني ، واعتقد انه شعر ان هناك تجاوزات على واجباته وحقوقه ومسؤولياته، وانا لا استغرب هذا بل كنت اتوقعه ، لانني اعرف راضي لاعبا ومدربا وانسانا لايقبل ان يتدخل احد في شؤونه ، وهو يعرف ان العراق سيدخل في منافسات كأشس القارات وهو حريص على سمعة بلده لذلك يى ان ما يفعله هو الصحيح وان اي تدخل غير صحيح ليس في صالح المنتخب ، ولهذا كانت استقالته .  اما اللاعب الدولي السابق شدراك يوسف فقال : ارى ان الاستقالة جاءت في مكانها وزمانها الصحيحين ، اذا ما تم فرض بعض اللاعبين على تشكيلة المنتخب وهو تجاوز من قبل المسؤولين على اللعبة على واجباته ، علما ان شنيشل كان قد صرح في وقت سابق بأنه سيستقيل اذا ما فرض عليه بعض اللاعبين ومن بينهم بعض المحترفين الذين يرى راضي ان مستوياتهم الان غير جيدة ، وشخصيا لا اجد سببا اخر لهذه الاستقالة . واضاف : من المهم جدا حاليا ان تتضافر الجهود لان من المصلحة العامة فعل هذا ، واعادو الامور الى مجراها بشرط ترضية المدرب بعدم التدخل في واجباته حتى يتمكن من تطبيق برنامجه التدربيبي  سواء كان بورا او شنيشل لان المشاركة في كأس القارات هي الحلم الاغلى . وقال المؤرخ والاعلامي الرياضي الدكتور ضياء المنشيء : ان استقالة راضي شنيشل خسارة كبيرة للمنتخب الوطني ، لان راضي انسان مبدئي وانا اعرف هذه الصفة عنه منذ كان لاعبا في نادي الزوراء ، وانا اتصور ان المعيار يجب ان يكون هو مستوى اللاعب ليؤهله الى المنتخب ، وانا اتصور ان المدرب الصربي بورا حينما ارتضى ان يأخذ معه بعض اللاعبين المحليين هي اشبه بذر الرمال في العيون ، فبورا في رأيي سيتقر في اختياراته على المحترفين اولا واخيرا لانه يفكر في عقلية مدرب محترف على عكس عقلية راضي الذي يريد ان يجدد في دماء المنتخب من خلال ضمه للاعبين جدد من الدوري المحلي ، واعتقد ان هناك تضاربا ما بين عقلية بورا الذي يسعى الى العمل مع المحترفين وبين عقلية راضي الذي ينظر الى ابعد من ذلك ويسعى الى تطوير كرة القدم العراقية ومستقبلها . وقال اللاعب الدولي السابق شاكر محمود : انا ارى ان قرار الاستقالة جاء مستعجلا ، وكان لا بد ان يراجع نفسه قبل تقديمها خاصة وهو في بداية حياته التدريبية ، وهي فرصة كبيرة له ، كان عليه ان يتقارب في وجهات النظر مع رئيس الاتحاد حسين سعيد والمدرب ، لان العراق الان يعاني من فراغ كبير في النتائج والمستوى ، وعلى راضي ان يتحمل وجود لاعب او اثنين من المحترفين ، انا اعتقد ان المنتخب يحتاج الى اللاعبين المحترفين لان البطولة من الوزن الثقيب وتحتاج الى لاعب محترف ، ولكن ليس اي لاعب بالطبع بل اصحاب الخبرة والمستوى الجيد ، لا ان يتم فرض اللاعبين . واضاف شاكر : التاريخ الان يعيد نفسه كما في مشاركتنا في كأس العالم عام 1986 حينما تم استبدال المدرب باخر ، وانا من رأيي ان من المفروض ان يبقى راضي شنيشل مدربا للمنتخب الوطني ولا يتم استقدام بورا ، وان تكون البطولة بمثابة معسكرا تدريبيا مهما للاستحقاقات المقبلة ، كما ان الفلوس التي اعطيت لبورا كان من الممكن ان يستفيد منها المنتخب في اجراء مباراتين قويتين مع فرق عالمية قوية ، فما الذي سيفعله بورا خلال هذا الشهر وهو لايعرف الكثير عن اللاعبين العراقيين ، وكان على الاتحاد ان يمنح راضي صلاحيات واسعة ويساعده في هذه المهمة التي بدأها .  وقال اللاعب الدولي السابق جبار هاشم : اعتبر استقالة راضي خسارة للمنتخب  ، وانه ما قدمها الا بوجود اشياء غير صحيحة تحدث داخل الفريق ، راضي .. كل همه وصول المنتخب الى البطولة بتشكيلة مثالية من المحليين والمحترفين الجيدين الذين مستوياتهم تؤهلهم ، ولكن الظاهر ان المدرب بورا والاتحاد  ادخلا امور العلاقات ، وراضي يرفض هذه الامور لانه يسعى الى بناء منتخب صحيح ومستقبلي .  واضاف : المشكلة كما اراها تتمثل في المدرب الصربي الذي هو بعيد عن العراق ولا يعرف شيئا عن الاحداث التي حصلت خلال البطولات الاخيرة ، فنحن كمتابعين وشارع رياضي اكتشفنا الاخطاء بينما المدرب لايعرفها ، وراضي على علم بها ويحاول عدم تكرارها لانه كما يقال اهل مكة ادرى بشعابها ، راضي اعلم بالاحداث ولديه معرفة بمستويات اللاعبين المحترفين الذين كان بعضهم دون المستوى المتفارب  ، لذلك ارى ان الوضع سيبقى على ما هو عليه ، وهناك حقيقة لابد من الاشارة اليها وهي ان راضي شنيشل تهمه مسألة المبدأ ، وانه يرى ان هناك لاعبين من الدوري المحلي لابد ان يجدون فرصتهم وقد عمل معهم واختبرهم ، وانه وجد خلال وجود المنتخب في قطر ان هذا الامر من الصعب تحقيقه ، راضي رجل مبدئي وحينما وجد ان المبدأ تغير قدم استقالته التي هي خسارة حقيقية للكرة العراقية . وقال اللاعب الدولي  ومدافع فريق الطلبة حيدر عبد الرزاق : سبق للكابتن راضي ان صرح اكثر من مرة انه اذا جاء مدرب اجنبي ولايتلاءم معه فسوف يقدم استقالته ، وانا لست معه في استقالته ، وفي رأيي ان القرار الاخير يبقى بيد المدرب كما هو معروف ، ولكن الكابتن راضي اخذ اللاعبين المحليين ولعب بهم مباراتين تجريبيتين مع السعودية وكوريا الجنوبية وحقق نتائج جيدة ، وكان على بورا ان يستأنس برأيه ، صحيح ان من حق المدرب ان يأتي باللاعب الذي يريده ولكن ليس بطريقة الفرض من قبل الاتحاد ، ونحن نعرف ان الاتحاد يفرض اللاعبين الذين يريدهم وبالتأكيد ان الاتحاد يقول للمدرب نحن نريد هذا وذاك . واضاف حيدر : من حق راضي شنيشل كونه مساعدا للمدرب ان يعطي رأيه ويتشاور مع المدرب بورا ، لانه يعرف اللاعبين اكثر منه وقريب منهم ، ويعطي الصورة الواضحة للمدرب الاجنبي ، ويجب على المدرب بورا ان يناقش راضي في هذه الامور .
  ومع كل ما يشاع ويقال فالامور باتت في حالة ازمة وكما يقال ليس هنالك دخان بلا نار ، والايام القليلة المقبلة ستفصح عن اسرارها
 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات