اسباب زيادة الايمان ونقصانه

35 views0

  تمر بنا أيام يزداد فيها ايماننا و اخرى يضعف فيها ايماننا فلنرى اسباب ذلك…

من أسباب زيادة الإيمان :-
1- التفكر في آيات الله الكونية وهذه له فوائد جمة في زيادة الإيمان فعندما تنظر إلى مخلوقات الله تجد أن الله خلق كل شيء بحكمه وبأشكال مختلفة ومتنوعة وعندما تشاهد هذا لا يسعك سوي أن تقول سبحان الله وهذا يزيد الإيمان في القلب.
2- معرفة أسماء الله وصفاته فعندما تعرف الله بمعرفة أسمائه وصفاته تشعر بزيادة الإيمان في قلبك لأنك كلما عرفت الله أكثر كلما ازددت خوفاً وخشية منه وبالتالي يزداد الإيمان في قلبك.
3- زيادة الطاعات لأن الطاعات ترفع من مستواك الإيماني وتجعلك ترتقي في إيمانك وكلما ارتفعت في إيمانك و ارتقيت فيه كلما نظرت للأمور المحاطة من حولك بنظره تملؤها العمومية والشمولية وهذا يزيد من خشيتك الله وعلى إثر هذا يزداد الإيمان في قلبك.

ومن أسباب نقصان الإيمان :-
1- الإعراض عن التفكر في آيات الله الكونية فكلما أعرض الإنسان عن التفكر في مخلوقات الله أصبح قلبه مهجور إيمانياً لا خير فيه.
2- الإعراض عن معرفة أسماء الله وصفاته من أسباب نقصان الإيمان ومن ثم قسوة القلب فمن أعظم أسباب قسوة القلب طول الأمد والإعراض عن معرفة أسماء الله وصفاته
3- قلة الطاعات من أسباب نقصان الإيمان لأن الطاعات إذا بدأت في الهبوط فاعلم أن هذا إنذار لك أنك على خطر لأن الطاعات كلما قلت كلما أصبحت ضعيف الهمة وضعيف القدرة على الإتيان بما يقربك من الله.
4- زيادة المعاصي هي نتيجة مترتبة على قلة الطاعات لأنك كلما قللت الطاعات والسنن كلما أصبحت قريب من فعل المعاصي وكلما أصبحت عرضه لجعل الشيطان عليك سبيل وهذه الأشياء كلها أسباب في نقصان الإيمان لديك.
روى الحاكم في مستدركه وحسنه الألباني من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم " فحديث الرسول هذا دليل علي أن الإيمان يقل في القلب وذلك ليظل العبد في جهاد مستمر مع النفس التي تكون ضعيفة أمام الشهوات وبالتحديد في زمننا هذا وعصرنا هذا فأحد السلف الصالح قال " مازلت أجاهد نفسي أربعين سنة حتى استقامت فبلغ بعضهم قوله فقال طوبى له أوقد استقامت ؟ مازلت أجاهدها ولم تستقم بعد أربعين سنة "

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات