الطلبة…بين حلم التخرج .. وكابوس البطالة

65 views0

لينا الشيخلي 

لم يبق سوى ايام قليله على انتهاء العام الدراسي وفي هذه المرحله يحتفل طلبة المرحله الرابعه في الجامعات بتخرجهم بعد اربع سنوات مضت من عمرهم ويشهد هذا العام تحسنا ملحوظا في الاوضاع الامنيه مما انعكس على حفلات التخرج حيث اختلفت عن السنوات السابقه وبالرغم من فرحة الطلبه لحصولهم على ثمرة نجاحهم وشهادة البكالوريوس في اختصاصاتهم الا انهم لم يخفون حزنهم بسبب ابتعادهم عن بعضهم من جهه ومن جهة اخرى بسبب مشاكل التعيينات وقلة الفرص امامهم ومعاناة من تخرج قبلهم ولكن تبقى حفلات التخرج عرسا جامعيا وحدثا لا ينسى في قلوب الطلبه حيث انهم يعيشوا ايامهم الاخيره في الجامعه لحظة بلحظه ويحاولوا ان يتناسوا ما يمكن ان يقابلهم من مفاجات قد تنسيهم ماكانوا به من فرحة التخرج. 

 

كان لي لقاء بعدد من الطلبه المتخرجين الذين عاشوا اجواء حفل تخرجهم وسألتهم عن شعورهم في هكذا يوم وعن احلامهم فأجابوا :  

 

نور محمد_كلية الاداب (نحن شريحة الطلبه عانينا في السنوات الماضيه بسبب الاوضاع والظروف الامنيه حالنا حال الشرائح الاخرى في المجتمع والان ونحن في اخر ايام السنه الاخيره في المرحله الجامعيه ونحن نحتفل بتخرجنا وهمومنا تكبر بعد التخرج ومحاولة ايجاد فرصه للعمل والتعيين في دوائر الدوله حيث اصبحت امنية كل من تخرج قبلنا ايجاد الفرصه الذهبيه "فرصة التعيين" حيث ان فرص التعيينات قليله جدا وتكاد تكون معدومه فأنا اقول ان حزننا اكبر من فرحتنا بكثير. 

 

اما الطالب محمد توفيق طالب في جامعة بغداد كلية الاداب فقال( رغم انني سعيد بتخرجي ونجاحي ولانني انهيت مرحله من حياتي بنجاح سأبدأ مرحله جديده في حياتي الا انني حزين لفراق اصحابي الذين رافقوني طيلة الاربع سنوات التي قضيناها معا في حلوها ومرها واختتم كلماته بالدعاء هم بالتوفيق والتيسير . 

اما بالنسبه لاحد الطلبه فقد امتنع عن اجراء التحقيق او اللقاء ليس لاسباب امنيه ولكن اراد ان يتميز بتعبيره عن خوفه من مستقبله المجهول بعد تخرجه فعبر عنها بزييه التنكري الذي كان احد مراسم احتفاليته بتخرجه موضحا انه متوقع ان يعيش لحظات قاسيه في سبيل الحصول عله لقمة العيش  وهو كما يقول تنبؤ للمستقبل المجهول الذي قد يواجهه بعد ايام من التخرج.  

 

واخيرا طالب المتخرجين ان يجدوا من يحصد لهم ثمرة جهدهم التي زرعوها طيلة فترة الدراسه وان يلاقوا من يرعاهم ويمد لهم بد المساعده ليواجهوا ظروفهم وهم على يقين من ان حكومتنا الموقره ستكون صاحبة اليد البيضاء التي تمتد لتعين ابناء شعبها وتسد ثغرة البطاله التي اهلكت العراقيين. 

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات