كيف يختار المسلم اما صالحة لابنائه؟

34 views0

 الدعاء:

الدعاء بالتوفيق  للارتباط بالزوجة الصالحة من أهم الأسباب الموصلة إلي تحقيق هذا الهدف، وقد حثنا القرآن الكريم على التوجه إلى الله تعالى في أمر

صلاح الأزواج والذرية،قال تعالى:"والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذريّاتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً"-الفرقان:  74-  .  قال الحافظ بن

كثير فى تفسيرها:" يعنى الذين يسألون الله أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطيعه ويعبده وحده لا شريك له. فنعمة الولد وقرة العين به لا تتم إلا إذا كان صالحاًَ،ولا يصلح الولد حتى يصلح المحضن الذي نشأ وترعرع بين جنباته.

اتباع ما أوصى به النبي  عند اختيار الزوجة:

لقد بين النبي صلى الله عليه وسلم  الأسس التي يختار الناس زوجاتهم بُناء عليها "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها"  ثم اختار

منها الدين فاصطفاه وقدّمه على غيره ليكون الأساس الأول الذي لا يصح أن يتنازل عنه المسلم عند اختيار الزوجة "فاظفر بذات الدين" وإلا فقد دعا عليه "تربت يداك" الحديث متفق على صحته.فذات الدين والخلق الكريم أهلٌ لإنجاب أطفال مؤهلين للصعود في معارج الكمال .

حسن السؤال والتحري عن مؤهلاتها

ويبين لنا الإمام الغزالي رحمه الله تعالى كيفية السؤال والتحرّي، ويوضح بعض الجوانب الخلقية التي يراعي الرجل عند اختيار زوجته السؤال والتثبت من وجودها، مما يكون له الأثر المباشر على الزوج والأبناء فيما بعد،فيقول رحمه الله:ويسأل عن دينها ومواظبتها على صلاتها، ومراعاتها لصيامها، وعن حيائها ونظافتها، وحسن ألفاظها وقبحها، ولزومها قعر بيتها، وبرّها بوالديها…ويبحث عن خصال والدها ودينه، وحال والدتها ودينها  وأعمالها.

فلتعلم اخي القار ئ أن مبدأ صلاح الأجيال ومنتهاه عند اختيار الأم الصالحة التي تودع في جنبات نفوسهم روح السموّ وأسرار الكمال .

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات