بريمر: الأكراد هددو بالانفصال اذا لم يحل الجيش العراقي السابق

21 views0

أوضح الحاكم المدني الأمريكي بعد غزو العراق، بول بريمر، أن الأكراد في العراق هدّدوا بالانفصال إذا لم يحل جيش صدام حسين، مشدداً على أن قرار حل الجيش لم يكن قراراً خاطئاً، وأن البنتاغون والبيت الأبيض دعما القرار، بحسب ما ورد في تقرير إخباري الأحد 10-5-2009.

وأشار بريمر أيضاً إلى أن إيران لم تمثل للجيش الأمريكي في العراق أي عائق، وأن المشكلة الكبرى كانت تتمثل في سوريا التي كان يدخل منها "الإرهابيون". 

وأضاف أن تعبير حل الجيش العراقي تعبير خطأ وأن الصواب هو "إعادة استدعاء" الجيش العراقي، مؤكداً أن "الجيش العراقي كان يضم نحو 12 ألف ضابطفي حين أن الجيش الأمريكي يضم 307 ضباط، لذلك كان أمراً صعباً استدعاء هذا الجيشللخدمة".

وتابع في حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: "في الوقت الذيتركت فيه العراق كان نحو 80% من الجنود في الجيش الجديد من الجيش القديم، و100% منالضباط كانوا من الجيش القديم، وجميع الضباط الذين لم يقبلوا في الجيش الجديد نظراًلصغر حجمه تلقوا تعويضات".

كما دافع بريمر عن قرار اجتثاث حزب البعث منالعراق، موضحاً أن القرار كان صائباً ولكن تنفيذ السياسيين العراقيين له كانخاطئاً. واعترف بأن "الخطأ الذي ارتكبته أنني طلبت من السياسيين العراقيين تطبيقهذا القرار".

وقال بريمر "كان الأكراد واضحين، قالوا لنا إن إعادة جيش صدامحسين سيعني أنه لن يكون هناك عراق مستقل وديمقراطي، وهددوا بالانفصال عن العراق".

وأضاف "كان تحليلي أنه إذا حدث ذلك فستنفجر حرب إقليمية في المنطقة يتورطفيها جيران العراق".

وكشف كذلك عن أن إيران لم تكن تمثل مشكلة بالنسبةللقوات الأمريكية في العام الأول بعد سقوط صدام حسين، وأن سوريا كانت مصدر الصداعالأساسي. موضحاً أن "الأمر كان مختلفاً مع سوريا".

وأشار إلى أن سوريا كانتتعتبر مشكلة كبيرة، وقال إن "الذين اعقلناهم ممن كانوا يقومون بهجمات إرهابية كبيرةوعمليات انتحارية يأتون من سورية، وعرفنا بعد أن اعتقلنا بعضهم أنهم يجندونانتحاريين من السعودية واليمن ومصر وشمال إفريقيا".

وأكد بريمر في حديثه أنهلا يوجد شيء يمكن أن يحدث في سوريا ولا تعرف به الحكومة؛ لأن سوريا بلدمغلق

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات