دقيقة ضحك تضاهي 45 دقيقة من الاسترخاء‏‏!‏

19 views0

   في عدد من المستشفيات الأمريكية أدخل نظام استخدام الفكاهة كوسيلة مساعدة في العلاج، فهناك غرف للمرح والبهجة وتدعيم جهاز المناعة لمقاومة المرض عن طريق الإبتسامة المشرقة أو الضحكة العميقة.

 فقد اكدت أحدث دراسة عن الضحك حقيقة مهمة.. وهي أن الضحك يحد من التوتر  ويزيل غيوم القلق ويقاوم  الميكروبات والفيروسات، فأثناء الضحك يفرز المخ مادة اسمها (أندروفين) تكون بمثابة المهدئ الطبيعي الذي يتيح لأعضاء الجسم أفضل الظروف لممارسة وظائفها الطبيعية.

 فالضحك هو أفضل سلاح لمواجهة التوترالناتج عن ظروف مختلفة مثل الخوف من الإمتحان أو تصاعد الضوضاء من حولنا إضافة إلى محنة الملوثات، ذلك أن الجسم البشري يضعف أثناء معاناة  التوتر  أو الحزن أو الإكتئاب، فلا يستطيع جهاز المناعة العمل بقوته الضاربة الهائلة فيصبح صيدا سهلا للميكروبات والجراثيم.

 ويقول   العلماء  إن ضحك الفرد ما بين  50 إلى 100  مرة في اليوم يعادل  القيام برياضة صعبة لفترة طويلة، لأن الضحك يزيد من تدفق الدم في الشرايين وسرعة التنفس وتعاظم استهلاك الجسم للأوكسجين ،  فضلا عن تنشيطه لعظلات الوجه والأكتاف والحاجب الحاجز والبطن.

كما أكدت الدراسة التي قام بها فريق من خبراء  الصحة الأمريكيين أن الضحك   يريح أعصاب الأطفال ويقلل كثيراً من توترهم العصبي ،  وله تأثير كبير على كيفية  تقبلهم للألم والتعامل معه وتحمله.  وأشار الباحثون إلي أن القوة العلاجية للفكاهة والضحك يمكن أن تقلل من الألم، وتحسن أداء جهاز المناعة خصوصاً عند الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطان أو الايدز أو السكري، والمعرضين لعمليات زرع أعضاء أو نخاع عظام .وأظهرت نتائج الدراسة أن الفكاهة والضحك يعتبر من الأدوات الهامة في العلاج النفسي، والذي يؤثر بدوره على علاج البدن كما يستخدم فى أساليب المعالجات الطبية في الثقافات البشرية المختلفة.
 اخيرا أن ممارسة الضحك باستمرار يعطي نفس تأثير تناول المخدرات أن الضحك مرتبط بالجزء الأيسر للمخ يجعل الجسم يفرز هرمون  المسؤول عن الشعور بالنشوة لذا أن أصحاب المزاج يمكنهم الاستغناء عن المخدرات بواسطة الضحك والفرفشة!!

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات