العراقيون يحصدون جوائز مهرجان الخليج السينمائي

24 views0

       للسنة الثانية على التوالي يستحوذ المخرجون العراقيون على جوائز مهرجان الخيلج السينمائي الثاني الذي اختتمت فعالياته مساء الأربعاء الموافق15-4-2009  بمدينة دبي في حفل كبير وزعت خلاله جوائز المسابقة الرسمية للمهرجان ومسابقة الطلبة، بحضور عدد كبير من الفنانين والسينمائيين من جميع دول الخليج العربي

 وكان المهرجان شهد على مدى أسبوع عرض 169 فيلماً، تنافس 75 فيلماً منها على الجوائز الرسمية للمهرجان البالغ قيمتها 50 و35 ألف درهم للجائزة الأولى والثانية على التوالي وذلك في فئة الأفلام الروائية الطويلة، ومبلغ 25 و20 و15 ألف درهم للجائزة الأولى والثانية والثالثة على التوالي في فئة الأفلام الوثائقية،إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة وقيمتها 20 ألف درهم.

وفي فئة الأفلام القصيرة، بلغت قيمة الجوائز 25 و20 و15 ألف درهم للمراكز الأولى والثانية والثالثة على التوالي، إضافة إلى 15 ألف درهم لأفضل سيناريو، و20 ألف درهم للفائز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وفي مسابقة الطلبة، يحصل الفائزون بالمراتب الثلاث الأولى عن فئة الأفلام الوثائقية والقصيرة على مبلغ 20 و15 و10 آلاف درهم على التوالي إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة البالغة 15 ألف درهم.

وفي مستهل حفل توزيع الجوائز، أشاد رئيس لجنة تحكيم المهرجان عبد اللطيف عبد الحميد بدعم هيئة الثقافة والفنون بدبي (دبي للثقافة) للحركة السينمائية في دول الخليج، واحتضانها لهذا المهرجان الذي بات ـ حد تعبيره ـ أحد ينابيع، ومصادر تحريك الفعل السينمائي في دول المنطقة.

وللشباب دور

كما أشادت لجنة التحكيم بالمستوى العام للمهرجان على صعيد التنظيم والإعداد، والحضور الملفت لجيل الشباب في هذه الدورة.. داعية إياهم إلى العناية بسيناريوهات الأفلام، وأفكارها ومستوياتها، مع ضرورة التخصص في حرفيات السينما، والابتعاد عن الخطابية والمباشرة، وتجنب النسخ المباشر للأفلام الأجنبية وأفكارها، ومحاولة تقديم أفكار مبتكرة جديدة.

وقد فاز بالجائزة الأول في فئة الأفلام الوثائقية ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، المخرج العراقي قيس الزبيدي عن فيلمه "جبر ألوان" لمقاربته الفنية ورصده لمسيرة مبدع تشكيلي عراقي مغترب هو الفنان جبر علوان المقيم في روما الفيلم ليس سيرة تقليدية لحياة فنان، بل سبر أغوار أسلوب فني اتخذ من فلسفة الضوء رؤية تميز بها الفنان فكان الفيلم فعلا متعة بصرية وجمالية آسرة.

 فيما فاز بالجائزة الثانية المخرج العراقي قاسم عبد عن فيلمه "حياة ما بعد السقوط"، الذي استطاع من خلاله دمج الخاص بالعام، ورصد التحوّلات في بلده الذي يمر في مرحلة حرجة وقاسم عبد مخرج عراقي يقيم في لندن وأسس في بغداد كلية تدرس تقنيات السينما وتمكن مع تلاميذه من خلق حراك تأسيسي لسينما عراقية والفيلم يحكي رحلة أسرة عراقية ومحنتها أبان الأحداث الأمنية.

 الفيلم يعد الأطول من حيث مدته وسبق  له أن فاز بجائزة مهرجان روتردام، وذهبت الجائزة الثالثة للمخرج السعودي فيصل العتيبي عن فيلمه "الحصن" لكشفه عن منطقة محصنة بالتقاليد، ومحاصرة بجغرافية وعرة.

في حين منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج الكويتي عامر الزهير عن فيلمه الوثائقي "عندما تكلم الشعب- الجزء الثالث" الذي استمر من خلاله في رصد أسرار العملية الديمقراطية في بلده وخفاياها.

وفي فئة الأفلام القصيرة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، فاز بالجائزة الأولى المخرج العراقي فنار أحمد عن فيلمه "أرض الرافدين" الذي عرض من خلاله الحالة العراقية بكثير من الوضوح والشفافية.

وفاز بالجائزة الثانية المخرج الإماراتي وليد الشحي عن فيلمه "باب" وذلك لبحثه الدؤوب عن الهوية، وذهبت الجائزة الثالثة للمخرج السعودي محمد الظاهري عن فيلمه "شروق/غروب" لتعاطيه مع قضايا مجتمعه بكثير من العمق والجرأة.

وفاز بجائزة أفضل سيناريو الكاتب الإماراتي محمد حسن أحمد عن الفيلم البحريني "مريمي" الذي تمكن من خلاله بكفاءته العالية من بناء دراما سينمائية متوازنة..فيما منحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للمخرج الكويتي مقداد الكوت عن فيلمه "موز" لقدرته التعبيرية الساخرة.

وفي فئة الأفلام الروائية الطويلة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان فاز بالمرتبة الأولى فيلم "فجر العالم" للمخرج العراقي عباس فاضل، لاعتماده لغة بصرية تحتفي بجمالية المكان.

وذهبت الجائزة الثانية لفيلم "الانتقام" للمخرج السعودي وليد عثمان، وذلك لمناخاته السينمائية في فيلم حركي شبابي وقررت لجنة التحكيم منح شهادة تقدير خاصة لموهبة المخرج الإماراتي ماهر الخاجة الواضحة في فيلمه "الغرفة الخامسة – عويجه.

وفي فئة الأفلام الوثائقية ضمن مسابقة الطلبة، حصل على الجائزة الأولى المخرج الإماراتي إبراهيم أستادي عن فيلمه "أحمدية" للغته السينمائية الوثائقية الواعدة، وانتصاره للذاكرة المحلية الإماراتية.

وفاز المخرج العراقي مناف شاكر بالجائزة الثانية عن فيلمه "مواطنو المنطقة الحمراء" لرصده جهود شباب فرقة مسرحية تحت الاحتلال، وذهبت الجائزة الثالثة للمخرجتين الإماراتيتين إلهام شرف، وهند الحمادي عن فيلمهما "البحث عن الشريك المثالي: ستايل دبي" وذلك لمقاربته للشأن الشبابي، والتعامل معه بشفافية عالية وجرأة بيّنة.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات