الحفاظ على نكهة المقام العراقي

16 views0

لم يزل فن المقام العراقي لوناً موسيقياً يحمل نكهة وعنوان الغناء العراقي الأصيل حتى ذاع صيته بين جميع الفنون الغنائية في الداخل والخارج، ولكنه اليوم يعاني تغييباً واندثاراً كبيراً.

 

تنبهت لهمنظمة اليونسكو بإعلانها إن المقام العراقي من الفنون الإنسانية الأصيلة المهددة بالزوال.

فرقة أنغام الرافدين المتخصصة بتقديم التراث الغنائي العراقي والأشكال الغنائية المنبثقة من المقام مثل (الأبوذية والعتابة) وغيرها..أخذت على عاتقها مهمة الحفاظ على هذا اللون ونشره في المحافل والمناسبات الوطنية والدينيةوالمشاركات الاحتفالية العربية والعالمية بمعية أفرادها الخمسة وهم ستار ناجي عازف العود (مدير معهد الفنون الموسيقية) وصباح هاشم عازف سنطور وطه غريب عازف جوزة وتيسير عبد الرزاق ضارب الرق ومحمد خليل ضارب إيقاع والجميع يؤدي قراءة المقام العراقي إضافة إلى العزف وهذه حالة جديدة تتميز بها الفرقة.

كما قال لنا طه غريب احد منتسبيها وأضاف: تأسست فرقة أنغام الرافدين في بيت المقام العراقي التابع لدائرة الفنون الموسيقية عام 1996 وكان من ابرز نشاطاتها تقديم المقام العراقي للجمهور في المتحف البغدادي كل يوم جمعة، لكن الحال تغير بعد أحداث 2003 واضطراب الأوضاع الأمنية، فذهبنا إلى عمان وأقمنا العديد من الحفلات الغنائيةللعراقيين اللاجئين هناك بدعم من إحدى المنظمات العالمية وقدمنا حفلات أخرى للجاليات العراقيةفي لندن وأمريكا ولوس أنجلس وهولندا وكانت تلقى صدىً طيباً لدى الجمهور وفي السويد اشتركنا في أيام الثقافة العراقية بدعوة من نادي 14تموز حصلنا فيها على جوائز وكتب شكر عديدة لتميزنا في الاحتفالية وكذلك مشاركاتنا في أسابيع الثقافة العراقية المقامة في دول عربية عديدة، واشتركنا بمهرجان السلام في لندن للموسيقى الروحية عام 2006بدعوة من القائمين عليه، كما إن لنا مساهماتنا في معظم ألاحتفالات المحلية هناوخصوصاً تلك التي تقيمها مؤسسة المدى في سهراتها الفنية ونحن نثمن لها دورها المستمر في دعم الفن والثقافة في العراق.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات