لا.. للتمييز بين الاطفال

95 views0

   أن التفرقة والتمييز  بين الاطفال في المعاملة أسوأ من القسوة عليهم أو حرمانهم من بعض متع الحياة ففي الحالة الاخيرة قد يلتمس الأبناء العذر لآبائهم لضيق ذات اليد مثلا فيتقبلون الحرمان ويتحملون القسوة ولكن التمييز في المعاملة والتفرقة لاتقبله نفوس الاطفال فهم شديدوا  الحساسية هذا ما أكده الدكتور الهامي عبد العزيز رئيس قسم الدراسات البيئية التربوية للأطفال بمعهد الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس خطورة قيام الآباء بالتمييز بين الأبناء وأضاف أنه  من الضروري أن يقوموا بالمساواة بين الأبناء في المعاملة وألا نعقد مقارنات بينهم وبين بعضهم أو مع أبناء الجيران أو الأقارب‏.‏

وأضاف الدكتور الهامي أنه يجب الحذر من مقارنة الطفل باخوته الآخرين أو بأبناء الجيران سواء بشكل ينقص او يزيد من قدره في المقارنة فلا تقول مثلا‏(‏ اخوه الصغير هو الذكي أماهو الغبي‏),‏ ولاتقول‏(‏ فلانة اجمل من فلانة‏)‏ لان ذلك يسبب اهتزاز الثقة والغيرة والكراهية بين الاطفال وعندما تكون الاسرة متعددة الاطفال يحسن أن يدمجهم الوالدان في نشاط منزلي وأن يعطيا كلا منهم دورا يتناسب مع عمره لتوليد اكبر قدر ممكن من الشعور بوحدة الحال بينهم وإزالة ماقد يلحق بهم من غيرة أو حسد‏.‏

 ونقلت عنه جريدة الأهرام المصرية تحذيره من توجيه العقوبة بدون سبب الي طفل دون غيره من

الاخوه المتساوين معه في الخطأ فهو أمر لايمكن قبوله وتفسيره بشكل موضوعي‏.‏ ويوضح أن بعض الاطفال يتفوقون علي اشقائهم بصفات  كالوسامة‏,‏ او الذكاء‏,‏ او النشاط فيظهر كثير من الآباء والأمهات المحبة والحفاوة لهم دون ملاحظة أثر ذلك علي نفوس اشقاءهم مما يولد البغضاء والضغينة لديهم وهذا ماحذرنا الله تعالى منه في قصة سيدنا يوسف" إذ قالوا ليوسفوأخوه أحب إلي أبينا منا‏.‏"كما أن الرسول الكريم ينصحنا في حديثه النبوي الشريف بقوله"  ساووا بين أبنائكم في العطاء " وهذا ينطبق أيضا على العقوبات بشرط أن تكون بقدر معقول يترك تأثيرا تربويا ايجابيا لأن في ذلك توازن بين الخطأ والعقوبة ويجب الا تكون مقرونة بإيذاء نفسي أو بدني للطفل‏.‏

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات