الوشم… حصرا على المراهقين والشباب لكلا الجنسين!!!

78 views0

     اعداد : سارة العبيدي

تنتشر ظاهرة الوشم أو «Tattoo» حسب المصطلح الحديث بين الشبان رغم التحذيرات المتكررة للأطباء من مضاعفات محتملة مستقبلا على جلد الأشخاص المعنيين. والظاهرة الجديدة تبقى وقفا على المراهقين والمراهقات الذين يرغبون في رسم صورة أو شكل ما على أجسادهم .

الوشم هو عبارة عن رسومات تنقش على الجلد ويتم استخدام مواد مختلفة لذلك، والأضرار الصحية التي يسببها الوشم تعتمد على المواد المستعملة لتكوين الصبغة اللازمة للرسم ، وهي مواد كيماوية ملونة وأقدمها استعمالا (الرماد) إذ تستعمل إبرة لوخز الجلد والعمل بهذه الطريقة يؤدي إلى نقل بعض الأمراضالبكتيرية والفيروسية .

فقال أحد الشباب الذي يمتهن رسم الوشم (Tattoo) أن إقبال الشباب والمراهقين عليه من كلا الجنسين بشكل واسع حتى انه لا يستطيع استقبال أكثر من خمسة أشخاص يوميا , أما عن الإبر والأحبار حسبما قال إنها من السويد يقوم بشرائه عن طريق الانترنت ,وعن الأسعار فأنها بحسب نوعية الرسومات كما يقول أنهامرتفعة تتراوح مابين 50 إلى 300 دولار لغلاء الحبرالعملية صعبة والأسعار تتوقف كذلك على شكل الصورة وحجمها من حيث كبرها أو صغرها فهناك صور معقدة تستغرق ساعتين تقريبابالإضافة إلى التركيز .

إن غالبية واضعي الوشم يندمون على وضعه بعد فترة من الزمن لصعوبة ‏ إزالته ولنفور المجتمع منهم وتقلص فرص العمل أمامهم خاصة إذا كان الوشم في أماكن ‏ واضحة بالجسم مثل الرقبة واليدين ,وأن الوشم يعتبر من الطرق التجميلية القديمة ويرجع تاريخها إلى أكثر من ‏أربعة آلاف سنة وأنه وجدت جثث ومواد محنطة تحتوي على الوشم.
مع إن وضع الوشم يستغرق وقت قصيرا لا يتعدى الساعات لكن إزالته بالليزر ‏ تستغرق شهورا أو سنوات عدة ، وأن الوشم له أنواع كثيرة كالوشم الهاوي ‏ والوشم المحترف والوشم الطبي إضافة إلى الوشم الذي يحدث بعد حوادث الطرق.

فأن تحذير الأطباء من ‏‏قيام بعض الأشخاص بإجراء الوشم على أجسادهم انه قد يتسبب في بعض الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي والإيدز إذا استخدمت ابر ملوثة‏ مع أن إزالة الوشم تترك آثارا ‏جانبية على الجلد إضافة إلى المشاكل الصحية.‏

‏وبين الدكتور احمد قاسم اختصاص أمراض جلدية أن لون الوشم يعتمد على نوع المواد الموضوعة ‏فمنها مثلا مادة السينابار الذي يعطي اللون الأحمر ومادة الكادميوم يعطي اللون ‏الأصفر موضحا أنه يخلط مع هذه الألوان الوشم الأبيض ليعطي درجات مختلفة من أي ‏ لون.‏

وأكد الدكتور حالات الإصابة بالحساسية الموضعية وخصوصا مع الوشم الأحمر اللون لاحتوائه مادة الزئبق فهذه الحالة تظهر على شكل عقد في الجلد في المنطقة الموشومة وأن الحساسية تزداد أكثر لدى محاولة إزالة الوشم بواسطة أشعة الليزر لتفتيت المادة مما يزيد من احتمالات الإصابة بها ولذا يجب تجنب استخدام الليزر, وتابع قائلا أن الشخص الموشوم ربما يفقد قناعته بعد فترة من الزمن فيحاول إزالة الرسم. فالوشم عملية قد لا تكون مكلفة كثيرا لكن محوه معقد جدا فاستخدام الليزر يحتاج إلى عدة جلسات أو مراحل ولفترات متباعدة قد تستغرق سنة أو أكثر.  مؤكدا أن جلسات الليزر قد تتجاوز العشر وهي عملية قد تكلف آلاف الدولارات ولذا ننصح بعدم رسم الوشم .

 وهناك عدة طرق للتخلص من الوشم منها الطرق العلاجية وأفضلها الليزر "التقشير" والصنفرة بالملح وأن هذه الطريقة تزيل الطبقة العليا من الجلد ‏ وينتج عنها تكوين ندوب بمكان الوشم‏ وهناك طريقة الاستئصال الجراحي للوشم خاصة إذا كان صغيرا وعادة يترك ‏ ندب مكان العملية الجراحية على شكل خط مستقيم موضحا أنه إذا كان الوشم كبيرا ‏ فتستخدم طريقة الإزالة والترقيع الجراحي من منطقة إلى أخرى من الجلد.

 

وأخيرا قال الله تعالى ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم).

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات