موقع عراقي يحاور خالد اليساري مراسل شبكة إسلام اون لاين في العراق

283 views0

  

أجرى الحوار : علي عمر

 

كم هو جميل أن يكون الإنسان رقما صعبا في الحياة ، يطلق أحلامه ، ويسير نحو طموحه الذي لا ينتهي عند حدود ، فيستمر في عطائه ، ويصل إلى ما يريده بعد جد واجتهاد ، هذا ما رأيناه عند ضيفنا الإعلامي الشاب خالد اليساري مراسل شبكة إسلام اون لاين في العراق الذي أتاح لنا هذه الفرصة لنجري لقاءا معه . .

موقع عراقي : هل لك ان تعرفنا بخالد اليساري ؟

خالد اليساري : خالد ياسين اليساري مواليد الموصل 1977 ، طالب دراسات عليا في كلية الاعلام جامعة الجنان في لبنان ، مراسل شبكة اسلام اون لاين نت منذ 2004 ، ومدير تحرير مجلة التربية ومسؤول قسم الاعلام في المديرية العامة لتربية نينوى .

 

موقع عراقي: كيف ومتى كانت بداياتك في العمل الإعلامي ؟

خالد اليساري : قد تكون البداية الاعلامية من قبيل الموافقة الالهية ، فكوني اكتب في فن الشعر جرني هذا المجال الى الدخول الى عالم الاعلام عن طريق الاستاذ الشهيد خالد عثمان في توكيلي بمهمة تحرير صفحة في جريدة البردة الثقافية المرافقة لملتقى البردة للادب الاسلامي عام 2001  ومن هنا بدأ المشوار .

 

موقع عراقي: طيب ما هي المهام التي قمت بها منذ بداية عملك الاعلامي الى الآن ؟

خالد اليساري :  دخولي في ميدان العمل الصحفي جاء كما اسلفت من خلال عملي في جريدة البردة المرافقة لملتقيي البردة للادب الاسلامي الاول والثاني فضلا عن نشرة الاسراء المرافقة لمهرجان الاسراء الاول وبعد احتلال العراق انفتح المجال الاعلامي بصورة كبيرة ، فعملت في عام 2003 محررا في جريدة الشورى الموصلية ، ثم سكرتيرا لتحريرها ، بعد ذلك شغلت منصب مدير تحرير جريدة ومضات جامعية الناطقة باسم جامعة الموصل حتى عام 2005 ، ثم انتقلت للعمل بعدها في المديرية العامة لتربية نينوى وأسست مجلة التربية هناك وأصبحت مديرا لتحريرها ، وبعد استشهاد الاستاذ الفاضل رعد الحيالي مدير الاعلام التربوي ، صدر الامر لي بتولي مسؤولية الاعلام التربوي ، واثناء ذلك عملت مراسلا لشبكة اسلام اون لاين نت منذ عام 2004 .

 

موقع عراقي: بما أننا انتهينا عند إسلام اون لاين نرجو منك أن تكلمنا عن تجربتك في إسلام اون لاين ؟

خالد اليساري : بالعودة الى استاذي واخي ودليلي الشهيد خالد عثمان ، الذي سهل لي في بدايتي امر ايصال المواضيع والمقالات والتقارير التي كنت اكتبها للموقع  حتى تعرفت بنفسي لهم واصبحت مراسلا معتمدا لديهم ، وحقيقة استفدت كثيرا من عملي في هذا الموقع  فقد طورت من امكانياتي الصحفية والميدانية وعلاقاتي الشخصية فالموقع يعمل ويكتب فيه كبار الشخصيات العربية والاسلامية فضلا عن انه يتمتع بشعبية وقبول في انحاء العالم بنسختيه العربية والاجنبية، وله قراءه ومتابعيه المنتشرين على امتداد الرقعة وهو  من اكثر وسائل الاعلام التي  لها بصمة على الساحة الاسلامية والعالمية .

 

موقع عراقي: ما هي أبرز المواقف التي واجهتك خلال عملك في الموقع ؟

خالد اليساري : من اصعب الامور التي واجهتها في عملي هو اننا عندما كنا نقيم حوارا حيا مع شخصية اجتماعية او سياسية ، كان الموقع يطلب منا ان نقيمها في موعد محدد وكثيرا ما كان هذا الموعد يكون اثناء فرض حالة حظر التجوال في المدينة انذاك ، واحيانا كنا نضطر للمبيت في منزل الشخصية  التي التقينا بها او في مقر جمعيته ، ومن اصعب الامور التي مررت بها وادت الى كتابتي لاكثر التقارير نقلا عن الموقع في الصحف المحلية ، هو عندما اضطررنا الى نقل زوجة اخي الى المستشفى الولادة بعد تعذر وصول  الاسعاف الى منطقتنا حيث كانت الموصل حينها لا تتوفر على ادنى مقومات  السلطة المحلية سوى الامريكان والمسلحين ، فكانت اصعب اللحظات التي مررت بها في حياتي  ، وعلى اثرها كتبت تقرير الموصل بعد الثانية عشر ليلا .

 

موقع عراقي: إلى أين يريد الوصول خالد اليساري ؟

خالد اليساري : منذ ان استخلف الله الانسان في الارض علمه ان فضاء الحلم لا يحده مكان .. وان سقف الطموح مفتوح حتى تلمس الفردوس الاعلى ، وان ديننا يسمح لنا بذلك ما دمنا في دائرة المباح ، وقد تطمح في الوصول الى مبتغى وبعد الحصول عليه تجد وجهتك تريد ان  تصل مبتغى اخر ، وهذه هي فلسفتي في الحياة .

 

موقع عراقي: يعني مثلا هل تريد ان تصبح وزيرا للإعلام ؟

 

خالد اليساري : – يضحك –  ، وما المانع اذا كان ذلك في خدمة دين الله عزوجل ، وان كان في التشكيل الحكومي الحالي لا يوجد منصب وزير الاعلام .

 

موقع عراقي: كلمة أخيرة توجهها للإعلاميين الشباب . . وأخرى الى الشباب العراقي ؟

خالد اليساري : اقول لاخوتي الاعلاميين الشباب ان المسؤولية اكبر من اعمارنا واننا قادرين بإذن الله على حملها فنحن الذين علم البشرية ايصال المعلومة وتدوينها ، واقول لاخوتي الشباب العراقي تعلمنا في الاعوام الماضية درسا كلفنا احبائنا واساتذتنا واخواننا وعلينا ان نستفيد من العبر لا ان نندب الماضي والله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه .

 

موقع عراقي : شكرا جزيلا لك

خالد اليساري : وانا بدوري اشكر موقع عراقي ، لاتاحته الفرصة ان اكون وسط اخوتي ونظرائي الشباب

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات