شتاء العراق .. أزمة x أزمة !!

124 views0

 

عبد الرحمن عبد الكريم 

 

مع حلول الشتاء شهدت العاصمة بغداد يوما ممطرا عد بمثابة اختبار لعمل شبكات مياه الأمطار والمجاري وقدرتها على جعل شتاء هذا العام أفضل من العام السابق حيث طفحت المياه في بعض المناطق السكنية والشوارع العامة من العاصمة وشكلت بحيرات وعوائق مائية مما تعذر على بعض المواطنين عبورها أو السير فيها ما دفع بالمواطن توجيه انتقادات للمسئولين في أمانة بغداد لعدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء معاناتهم مع تساقط الأمطار .  

وما إن هطلت الأمطار في العاصمة بغداد تسببت في إيقاف شبه رسمي للعمل في مختلف جوانب الحياة وذلك لسوء تصريف المياه التي لم تكن بمستوى استيعاب أنابيب شبكات مياه الصرف الصحي الأمر الذي دفع المواطنين بالاستياء من ظاهرة الفيضانات التي اجتاحت مناطقهم ودورهم .

 

يا لجمال الطبيعة الخلابة .. ارض العراق بسمائين !!!

 

موقع عراقي حاول استطلاع اراء المواطنينوهذه عدد من ارائكم : 

الطالب العراقي حكيم سالم الذي لبس الحذاء الطيني وهو قادم إلى الجامعة فيقول " في كل مكان وشارع ومنطقة سكنية في العاصمة بغداد الا وتجد فيها برك مائية وأوحال طينية يعوق حركة السير ولكن في نهاية الأمر يحتم عليك عبورها من اجل الوصول الى الجامعة " . 

أما المواطنة العراقية سمر حميد التي ذاقت ويلات الطريق الموحل وهي تحاول الوصول الى مكان عملها فتقول " اعتقد بان هناك تقصير وضعف في أداء أمانة بغداد وتلكؤ الخدمات المدنية وأعمال الصيانة ولا استبعد بان تكون هناك ملفات رشاوى وسرقة للأموال بدون رقيب ولا حسيب ولا وجود للجنة النزاهة لمراقبة أعمال أمانة بغداد "  .    

 موضوع الاختناقات المرورية تضاعف هو الآخر بسبب ازدياد حجم المياه مما جعل سير حركة المركبات بطيئ وتساؤلات المواطنين وشكاويهم أفاضت دائرة أمانة بغداد ومجلس النواب والمسؤولين أجمعين ولكن لا حياة لمن تنادي . 

أما مدير العلاقات العامة في أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة فيقول " إن الأمر طبيعي بالنسبة لأمانة بغداد حول تشكل مثل هذه الفيضانات والبرك المائية وان ما يقولونه الناس يدل على جهلهم المفرط وبدون معرفتهم بمشاريع امانة بغداد "  – بناءا على استطلاعات آراء المواطنين أعلاه – 

وعبّر المدير بقوله " إن أنابيب وشبكات الصرف الصحي للمياه لم تستوعب كمية الأمطار والمياه وكثيرا من هذه الشبكات تحتاج الى ترميمات وتجهيزات حديثة ويتطلب تبديلها كلها أكثر من ثلاث سنوات ". 

وأضاف عبد الزهرة " إن هذا لأمر طبيعي أن تحصل مثل هذه الفيضانات والاختناقات المائية حتى في أكثر الدول تقدما وعصرية يحصل معها نفس الأزمات وان أمانة العاصمة مستعدة دائما في الأيام القادمة في معالجة الأزمة منذ اللحظات الأولى " . 

أما الميزانية الانفجارية التي خصصت لأمانة بغداد قد انفجرت على أثرها شبكات مياه الصرف الصحي مع هطول أول قطرات الغيث التي استغاث بها المواطن العراقي المسكين .

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات