مظاهرات الشباب العراقي .. لن نقبل بالإرهاب الأسود

163 views0

عبد الرحمن عبد الكريم

لعيون غزة .. نغنّي

 

ما إن سقط أول صاروخ على أهالي غزة ومقتل وجرح الدفعة الأولى من موكب ضحايا العنف السافر فيها جراء القصف الصهيوني على القطاع ، دوّى انفجار صوت الشباب العراقي احتجاجا على الجريمة النكراء التي يرتكبها العدوان الصهيوني على أهالي غزة العزلّ .

 

يا قدس انا قادمون ..

 

ولليوم الرابع عشر على التوالي يعتصم اغلب العراقيين والشباب منهم خاصة في جميع المحافظات العراقية احتجاجا على الاعتداءات العنيفة بحق المدنيين المهددين تحت وابلٍ من الرصاص والصواريخ والقصف العشوائي والمستمر على مدار الساعة بحثا عن نصرٍ مزيف بين الاف الشهداء أو في بكاء الأطفال اليتامى أو الثكالى الحيارى.

 

بالروح بالدم نفديك يا غزة ..

 

لا زالت أصوات الشباب العراقي ترتفع يوما بعد يوم اعتصاما واحتجاجا على الأعمال البربرية التي يقوم بها العدوان الصهيوني ، حيث اعتصم أكثر من ألف شابٍ وشابة في جمعية الشبّان المسلمين في بغداد تنديدا بالعدوان على القطاع من جهة ورفع الروح المعنوية للفلسطينيين من جهة اخرى ، وقد طالب الشباب من مجلس الأمن والأمم المتحدة والجامعة العربية أن تبحث عن حل سريع وبدون تأجيل لوقف إطلاق النار ومعاقبة الجناة . 

 

موقع عراقي تواجد هناك وحال أن يستطلع آراء الشباب ، وهذه بعض أقوالهم : 

 

فاطمة عبد الكريم طالبة جامعية "أنا مع أهالي غزة وسأجند صوتي ونفسي دفاعا عن أهالي غزة الذين يتعذبون بأيام الرعب التي تمر بهم ألان ونحن نقف هذه القفة لمؤازرتهم " 

 

عبد الرحمن عبد الكريم طالب عراقي " لا نريد من حكام العرب شيئا سوى أمر واحد وهو أن يخبر الأجيال القادمة ان هناك شعبا في فلسطين واجه اعتى طغاة الإرهاب العنيف انه واجهه بالأجساد الحرة ليحصل على نصر اسمه العز والكرامة "   

 

زينب العبيدي ناشطة في حقوق الإنسان " أنا أشير إلى العدو الصهيوني انه هو المسؤول الوحيد عن القتل والتدمير ، والتاريخ له آذان وعيون ولسان سوف يشهد على هذا الاعتداء الأسود وأطالب حكام العرب ان يسارعوا الى عقد اجتماع طارئ لوقف نزيف الدم في غزة " 

 

ياسر كريم ناشط طلابي " لا تريد فلسطيم ان تعيش مضيقة الخناق من قبل دولة تمارس التطرف على شعب فقير وتجعله يعيش في سجن كبير وفي حصار مستمر يقبل ان تستمر حياته على هذه الصورة مدى الحياة .. ولكن لابد لهذا الشعب ان يسترد الحياة مرة اخرة ونحن معه ان شاء الله " 

 

غزة غزة لن ننساك ..

 

ليس الشباب العراقي هو الحاضر فقط في ساحة المناصرة فهناك أصوات الشباب العربي ترتفع إلى أعالي السماء منددة بالحرب العشواء التي تمارسها قوات العدو الصهيوني برا وبحرا وجوا على مئات الآلف من شباب الفلسطينيين ونسائهم وشيوخهم وأطفالهم وعلى أهالي غزة العزل . 

 

 

غزة تحت النار وصوت الشباب العراقي والعربي والإسلامي مازال مدويّا بوجه الإرهاب المتطرف الأعمى وسيظل التاريخ يشهد أفعالهم النكراء على طالما بقوا على إرهابهم الأسود. 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات