جهاز محمول لغسل الكلي

115 views0

إن غسل الكلية يبقي المرضى، المصابين بالمرحلة الأخيرة من مرض فشل الكلية، أحياء أثناء فترة إبقائهم في لائحة الانتظار على أمل إخضاعهم لعملية زرع كلية جديد، في أقرب ما يمكن.

وتتطلب فترة الانتظار من هؤلاء المرضى الالتصاق بجهاز ثابت في المستشفى، ثلاث مرات في الأسبوع، وتستغرق كل جلسة من هذه الجلسات العلاجية الأسبوعية 4 ساعات تقريبًا.

أن تطوير جهاز الغسل النقال، الذي أشرف عليه فريق من (Royal Free) و(University College medical school) بلندن، يساعد كذلك على رفع فرصة البقاء على قيد الحياة.

في الوقت الحاضر، تعتبر فرصة البقاء على قيد الحياة متواضعة كما تلك المسجلة لدى مرضى السرطان، تقريبًا، فغسل الكلية عن طريق الأجهزة الثابتة ترفع أخطار الإصابة بمشاكل قلبية.

خلال عملية غسل الكلية، تزيل أجهزة الغسل النفايات والسوائل الفائضة من الدم، إنما هي لا تنجح في إنجاز ما تنجزه الكلية طبيعيًا.

من جانبهم، يريد الأطباء إعطاء المرضى فرصة غسل الكلية يوميًا، لكن المستشفيات غير قادرة على توفير جلسات علاجية إضافية لعدد كبير جدًا من المرضى.

أما جهاز غسل الكلية المتنقل، فإنه يسمح بغسل الكلية يوميًا، ويتيح للمريض، في الوقت ذاته، عيش حياة طبيعية، في المنزل وخارجه، كما يخول هذا الجهاز، أثناء عمله، المرضى بالنوم براحة بعيدًا عن القيود الصارمة التي تفرضها عليهم أجهزة الغسل الثابتة، في غرف المستشفيات.

وتكمن مرحلة تطوير الجهاز القادمة في تخفيف وزن جهاز الغسل النقال، من 5 إلى 2 كيلوغرام، ما يساعد المرضى على الذهاب أيضًا إلى العمل، بصورة طبيعية مريحة.

إن فوائد الجهاز من حيث تحسين الصحة ونوعية الحياة عظيمة جدًا، بفضل التكنولوجيا الطبية المتقدمة، نجح الباحثون البريطانيون في تصغير حجم المضخات، التي نجدها في أجهزة الغسل المعيارية الثابتة، قبل تركيبها في أجهزة غسل الكلية النقالة، الصغيرة الحجم، التي من المنتظر تسويقها في السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة.

هكذا يمكن للمرضى الضعفاء المسنين الذهاب إلى المستشفى لغسل الكلية، أما المرضى الأقل عمرًا فسيتمكنون من غسل الكلية في المنزل، براحة تامة.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات