مارسيل خليفة يغني لأجل غزة في دمشق

104 views0

  

أقام الفنان مارسيل خليفة أمسية غنائية في دمشق اهداها الى أهالي وشهداء غزة وذلك في حفل أقيم بدمشق أول أمس الاحد ، وبحضور ما يقارب عشرة آلاف شخص .

بدأ مارسيل بأغنية " يا محمد " وهي عن استشهاد الطفل محمد الدرة ، ليغني بعدها موشح " أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي كما يمر دمشقيٌ بأندلس " والتي هي من كلمات الراحل محمود درويش روحه ليتبعها خليفة بأغنية جديدة من أشعار درويش التي غناها مؤخراً في موكب تشييعه في العاصمة الأردنية عمان.

وبعدها طلب مارسيل ان يغني معه " يطير الحمام ، يحط الحمام " ، وبين تارة وأخرى يمازح جمهوره ويقول له " غنوا غنوا ولا تستحوا " ، فعلت الاصوات في الصالة ملبين ندائه .

كما قدم أغنيات جديدة في حفل دمشق منها..قصيدة ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا لمحمود درويش والتي افتتحها خليفة بطلب إلى الجمهور.. ان اسمعوا موسيقى الحب حيث شاركه فيها ابنه رامي على البيانو بمقدمة موسيقية لهذه القصيدة. ليغني بعدها أغنيته المحبوبة بين ريتا وعيوني بندقية التي بدأها مارسيل بتوجيه صغير للجمهور الذي ما انفك يغني معه هذه أغنية حب.. لنغنيها بهدوء وإحساس أكثر ليعود هتاف الجمهور مارسيل .. مارسيل

أعقب ذلك تقديمه لأغنية "فكرت يوماً بالرحيل" التي لحنها عن قصيدة تعاليم حورية التي كتبها محمود درويش لأمه، وشارك مارسيل بغنائها الفنانة يولا كرياكوس ليهدأ الجمهور ويسمع بهدوء هذه الأغنية التي لحنها خليفة بحساسية عالية فاكتفى بعض الشباب والشابات بإشعال الشموع والتلويح بها بالإضافة لحملهم الرايات والأعلام  ، وقدم بعدها أعمالا كثيرا .

وليختم بأغنية "البحرية" التي شاركه فيها عازف الناي السوري مسلم رحال وليقول مارسيل مجددا " الليلي الحفلة للصبح " وعندها دوى التصفيق في الصالة ووقف الجمهور يردد بصوت واحد معه مقاطعها , والتي أفردت لكل عازف مساحة من العزف الحر والارتجال ، وما إن انتهت الفرقة حتى عادت عاصفة من التصفيق لإعادة الفرقة إلى المسرح، وبالنداء مارسيل..مارسيل.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات