قولي معي ….وداعا للنكد

112 views0

       دخل احد الأصدقاء دورة لتعليم اللغة الانكليزية وقد أعجب بالمعلّمة المتفاعلة جدا!! فهي تصفق للطلاب وتحفزهم وتشيع جو المرح بالدرس … فقال لي اذا تعرفين واحدة مثلها (مو نكدية ) زوجيني إياها!!

ولا يدري هذا المسكين .. ان هذا المرح في الخارج لا يعني بالضرورة  !! انها غير نكديــــــة!! في البيت .

لعل أكثر ما يجذب الرجل بزوجته ابتسامتها ،أما إذا كانت المرأة تمتلك روح الدعابة والمرح فقد جمعت صفات الجمال.

سمعت مؤخرا تسجيلا فكاهيا ، يبين الفرق الواضح جدا !! بين الزوجة  السورية والفلسطينية ، حيث السورية (سوكها قوي ) تستقبل زوجها حين عودته من العمل وتشكره عندما يجلب لها الهدية ، أما الفلسطينية  تجعله يندم (هذا اللي ادرت عليه ، شوو هالزوء !!) وهكذا تستمر المقارنة الراجحة لصالح الزوجة  السورية (تأبرني حبيبي !! يسلموا ادياتك ).

طبعا الزوجة العراقية في تسجيلات أخرى نسخة من أختها الفلسطينية (فالعراق وفلسطين حالة واحدة!!) ولا عجب أن نرى الكثير من الأزواج لا يحبون العودة الى البيت فغالبا ما يرون التكشيرة والتذمر بدل الابتسامة الحلوة والكلمة الطيبة .

أتذكر أنني سمعت إحدى قريباتي تقول بأسف بعد وفات زوجها  : نحن نعامل أزواجنا وكأننا شرطي !!

كوني ممتنة …

شلون مسواك …الطماطة تعبانة  ….الخ 

ما تعرف تتسوك !!

هل تعتقدون ان زوج هذه المرأة سيتسوق لها مرة أخرى ؟

 أن الزوجة التي تشكر على القليل ، وتكافئ زوجها على ما يبذل من جهود .. تشجعه على جلب الجديد و عمل المزيد … والشعور بالامتنان يجب أن يترجم على الأرض واقعا ملموسا بالابتسامة اللطيفة ، بالكلمة الحلوة ،بالتقدير لما يقدمه لك مهما قل 

  إن شعورك بالامتنان لزوجك لوجوده في حياتك  ، ومن ثم شعورك بالفرح لوجود أولادك ولنعمة البيت والأسرة ….سيعود عليك أولا ،ولأسرتك ثانيا بمشاعر ايجابية وسعيدة ثم ستجدين حلاوة هذه المشاعر بان يعطيك الله المزيد من الخير في حياتك والمزيد من المشاعر الايجابية الطيبة .

فقولي معي يا أختي : وداعا للنكد

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات