ممارسة الجري بانتظام يقوي العضلات ويحسن المزاج

127 views0

 كشفت دراسة تشيكية حديثة عن حقائق جديدة حول رياضة الجري من بينها آثارها الإيجابية على كبار السن نفسيا وبدنيا، خلافا لدراسات سابقة خلصت إلى أنها قد تؤذي مفاصلهم وتجهد قلوبهم. 

وأكدت الدراسة التي أعدها"فريق طبي مختص من المعهد الطبي الرياضي التابع لكلية الطب بجامعة كارل الشهيرة في براغ، أن الجري المنتظم له تأثير ملموس عامة على الصحة وخاصة في مجال تقوية المفاصل والعضلات، ما يجعل كبار السن المصابين بآلام في الركب والمفاصل يحسون بتحسن مقارنة بالذين لا يمارسون هذه الرياضة. 

وشارك في إعداد الدراسة أطباء وخبراء في مجال اللياقة والرياضة البدنية، من بينهم الطبيب "أولدرجيخ براجان" الذي نصح الأشخاص قبل ممارسة الرياضة بمراعاة أن تناسب وزنه ووضعه الصحي، فعلي سبيل المثال إذا كان الشخص يعاني من السمنة المفرطة ولديه مشاكل صحية مثل إشكالات في القلب والتنفس يجب عليه أن يستشير طبيبه ولا يدخل في ذلك الزيادة العادية في الوزن، فهذه ستزول تدريجيا بعد ممارسة الجري".
وقال "براجان" : إن ممارسة الجري بصورة غير منتظمة خاصة لدى البدناء تضر بالمفاصل والركب، أما الجري على المدى الطويل بانتظام فتكون نتائجه إيجابية. 

ونبه إلى نوع أحذية الجري، فنصح بأن تكون ذات مواصفات جيدة تأخذ في الحسبان راحة القدم من التشقق، إضافة إلى أن الجري على الإسمنت الصلب أو الأرصفة يضر الركب، ويفضل ممارسة هذه الرياضة في الأماكن المخصصة لها.
ومن الفوائد الصحية التي تبرزها الدراسة تغير الحالة النفسية إلى الأفضل، بحيث يبدأ الجسم في الدقائق الأولى من الجري بتحرير هرمون "أيندرفين" وهو المسؤول عن استرخاء الجسم وبفضله يتم تخفيف التوتر العصبي والنفسي، في إشارة إلى أن الجري يعود الجسم على قدرة التحمل ويفيد عمل القلب والرئتين ويقوي العظام ويحسن عمل الذاكرة وكذالك المزاج. 

وتوضح الدراسة أن الجري يفيد الجهاز التنفسي بصورة كبيرة، حيث تصبح عضلات الرئتين أكثر قوة والأنسجة أكثر فعالية، ما يمكن من دخول كميات أكبر من الأوكسجين وطرح ثاني أوكسيد الكربون ليفيد من تلك العملية الجسم خاصة الدماغ وبالتالي يتم تحسين عمل القلب والأوردة والشرايين الدموية.  

ولفت براجان إلى أن أفضل الطرق هي ممارسة الجري من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا بمعدل 25 إلى 50 دقيقة يوميا في الهواء الطلق، مؤكدا أن تأثير الجري على الجسم يظهر بعد أسابيع معدودة، عبر شعور الشخص بأن ثقته بنفسه قد تعززت، وزوال الكآبة في حال وجودها بالإضافة لخلوده إلى النوم دون إشكالات.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات