الارامل والمطلقات والايتام .. الجبهة الثائرة !!

175 views0

تقرير / عبد الرحمن عبد الكريم

 

مئات الارامل والمطلقات خرجوا للاعتصام سلميا في مدينة كربلاء لمطالبة الحكومة والجهات المعنية وللمطالبة بحقوقهم التي طالما سمعوا بها ولم يحصلوا عليها حتى الآن حسبما اكدوا عليه .

 اسماء كامل حمود مواطنة عراقية مطلقة اعتصمت في التظاهرة التي عبرت برايها فقالت " لقد توفي زوجي في الانفجار ولم احصل على أي تعويض من قبل الحكومة ونحن اليوم معتصمين في هذه المظاهرة لنطالب بحقوقنا من الدولة " . 

اما سؤدد كاظم محمد وهي احدى اليتيمات المعتصمات في المظاهرة قد طالبت الحكومة بحقوقها الانسانية بقولها " انا يتيمة ولي عند الحكومة حقوق واطالب بها في تحسين المستوى المعاشي للايتام " . 

ونادت إحدى الارامل لاسماع الحكومة بالحقوق التي نص عليها الدستور وحفظ لها حقوقها بأن تعمل الحكومة على تطبيق القانون والالتزام به وتوفير جميع مستلزمات الحياة الكريمة للأرامل والمطلقات والايتام وهذا حق في الدستور لن نتنازل عنه مهما كان الثمن " .    

 

أرملة ويتيمة .. وحكومة صامتة !!

جاء هذا الاعتصام بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني التي تبنت شريحة الارامل والمطلقات والايتام وطالبت البرلمان العراقي بسن قانون يؤمن لهم الحياة الكريمة اسوة بعوائل الشهداء والسجناء السياسين . 

اما عضو البرلمان العراقي جواد العطار فقد عبر بقوله " يقع على البرلمان العراقي مسؤولية كبيرة بتشريع قانون يحمي حياة هذه العوائل الفقيرة من الارامل والمطلقات والايتام وحسب علمي يوجد هناك قانون في طور الصياغة لكن في المقابل هناك كتل سياسية تعارض مثل هذا القانون التي تحمي مثل هذه الشريحة بحجة ان زيادة مثل هذه المؤسسات المدنية تزيد وتشجّع على زيادة الفساد الادراي والمالي وهذا في الحقيقة كلام غير صحيح وليس له اساس من الصحة " .

بريء العراق لعام 2008

 

بعد ان تقطعت بهذه الشريحة السبل للحصول على حقوقهم لم يجدوا غير الاعتصام وسيلة لمطالبة الحكومة من ذوي الشان في دعمهم ورعايتم . 

وقد عبرت بعض المواطنات بقولهن " سوف نلاحق نوري المالكي بالقانون والدستور للمطالبة بحقوقنا وتوفير حياة كريمة لنا ولم ولن نتخلى عن حقوقنا مهما كلفنا ذلك من تضحيات لاجبار نوري المالكي ومن معه في مجلس الرئاسة ومجلس الوزراء والحكومة كلها حتى يعطونا حقوقنا .

ويحتضن العراق اكثر من (5) خمسة ملايين ارملة و (3) ثلاثة ملايين يتيما حسب اخر احصائيات منظمات المجتمع المدني التي وجدت في هذا الاعتصام خطوة اولى بدات في في عدة محافظات وستستمر في محافظات اخرى من الشمال والجنوب الى شرق وغرب العراق لعلهم ينالون حقوقهم بعد طول انتظار وصبر على وعود توقفت عند حدود الكلام والتي لم تعبر الى حدود الفعل والتطبيق العملي .

 

يا ترى ، ماذا لو نظر المسؤولون الى هذا الوجه اليتيم ؟؟

 

وقد رفعت هذه التظاهرة شعارات حملت عناوين ومقولات نستعرض لكم منها الاتي:  

1.    الارامل والمطلقات والايتام عراقيون .. فلماذا يسلبون حقوقهم؟ 

2.    يانوري المالكي يجب بناء مجمعات سكنية للارامل والايتام فورا ليعيشوا بكرامة . 

3.    انا يتيم ولا اجد من يرعاني . 

4.    اين حقوق الارامل  والايتام والمطلقات يانوري المالكي . 

        

ان مثل هذه التظاهرات في طور الاستمرار والازدياد ما لم تسارع الحكومة من مجلس الرئاسة ومجلس النواب العراقي في حل هذه الاشكالية التي اخذت في الازدياد نتيجة تهميش وهضم حقوق هذه الاقليات المسكينة .  

 

 

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات