أمتحان نصف السنة

102 views0

بقلم: اسعد خلف

أنتهى حفل زفاف زينة بنات هوليود( صوفا )بعد أن شاع الخبربموافقة العريس رغم معارضة قسم من أهله والذين قرروا هدر دم العروس وسيتم تثبيت هذا الزواج بعد أن تحصل صوفا على مصادقة ألاهل  بحلول الموعد الذهبي  لها أواخر تموز . وأكثر ألاقوال تؤكد عدم وجود خلطة سرية رغم أن (صوفا ) رفضت الكشف عن سيرتها الذاتية باللغة الانكليزية  أحتراما للغة العريس (العربية ) .

وأسدل الستار عن هذا الفرح الذي غابت عنه الزغاريد العربية  وحصل الموافقون والمعارضون على أجازة  وأغلبنا عرف مكانه من تصريح الدكتور (عمر عبدا لستار ) عندما قال أن الموافقه على الاتفاقية  مصيبة ورفضها مصيبةونحن بين مصيبة ومصيبة وأزمة وأزمة وفي التعبير المحلي (مكانك راوح ) الا بعض الانجازات التي لاتنكر على الصعيد الامني . وللتخلص من مكانك راوح  علينا النجاح بأمتحان نصف السنة القادم والذي موعده  أواخر كانون الثاني القادم  (ألانتخابات ) والتفوق من أجل مصلحتنا ومصلحة ا الوطن بأختارنا  الرجل المناسب للمكان المناسب  وعدم ترك من لايستحق الوصول  لأعلى سلطة في المحافظة  ومن بعدها نجلس على قارعة الطريق  نعض بأصابعنا  .

أن من لايشارك في هذه الانتخابات لا يحق له توجيه النقد للفائزين  لأنه لن  يساهم بأختيار ممثله الذي يدافع عن حقوقه وبالتالي لن يشارك بطي صفحة الماضي التي أنتقدها الجميع . أن المشاركة لا تعني العصا السحرية القادرة على تغير الامور  بسرعة البرق ولكن ستساهم في تحسين الوضع خاصة وأن الوضع ألأمني  في تحسن وهو أحد أهم الاسباب التي ستساعد على ذالك .وقريبا من الانتخابات فأني أصوت قبل الموعد المحدد وحسب الطريقة الامريكية وسأكتب على ظهر الورقة مايلي: بلد أمن لاأريد به أن ينام الذئب والشاة معا ولكن أريد أن أرجع  لبيتي في أي موعد دون أن يرن هاتفي الجوال  ,أقتصاد متين ينحل به حزب العاطلين عن العمل ويتحول الى مليشيا أنتاجية , شوارع خالية  من بطولات الصرف الحي , وماء متوفر ويغيب عنه الحرفين ( R O) , وكهرباء لا تلعب بطريقة ( ألا أحرق قلبك ) , وسيارات حكومية تحترم الاشارة الحمراء حتى يحترمها الشعب ,  وخدمات طبية بمستوى الرواتب  التي قدمتها الحكومة ثم  (أستحيفت )  وقبل أن أضع الورقة داخل الصندوق ألامين  تذكرت أن أكتب  لالالالا لفدرالية البصرة نعم نعم نعم لمركزية الحكومة وتهنئة للفائزين  وأولهم ( فارس بني عبس  ) (أوباما ) رجل الساحة القادم بدون زعلوالى أن يأتي أ لامتحان النهائي  تمنع الدروس الخصوصية  والتوصيات الجانبية والمكالمات اليلية وأخذ ما جاك من أنتخابات يا عراقي  ( واللي تلدغه الحية بيده يخاف من جرت الحبل ).      

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات