مشعر عرفات يستقبل حجيج بيت الله الحرام والكعبة تكتسي ثوبها الجديد

80 views0

 

تدفق ملايين الحجاج المسلمين على منطقة عرفات لقضاء أهم أركان الحج، إذ يقضي حجاج بيت الله الحرام نهار اليوم على صعيد عرفات قبل أن ينفروا إلى مزدلفة بعيد غروب الشمس. 

  

وكان نحو ثلاثة ملايين حاج قد بدؤوا بالتدفق على منطقة عرفات مع انتصاف الليلة الماضية غير أن مداخل المنطقة شهدت ازدحاما شديدا بعد بزوغ الشمس. 

  

وامتدت صفوف الحافلات قرب أحد المداخل لأكثر من كيلومتر على الأقل واختلطت بالحجيج الراجلين، ومن مدخل آخر كانت صفوف ضيوف الرحمن الراجلين تمتد عدة كيلومترات بانتظار دخول المنطقة المحددة للوقوف. 

  

وكما في منى افترش الكثير من الحجاج جوانب الطرقات المفضية للمنطقة، فيما بدا عبور الحافلات صعبا ما أرغم الكثير من الحجاج على مغادرتها والسير على الأقدام لدخول المنطقة تحت الشمس الساطعة. 

  

وإلى جانب الازدحام الشديد ارتفعت درجة الحرارة في المنطقة إذ أشارت مصلحة الأرصاد الجوية السعودية إلى أن درجات الحرارة تجاوزت 33 درجة مئوية. 

           

وقد أعلن الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة -ورئيس لجنة الحج المركزية والهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج- وصول الحجاج إلى صعيد عرفات بدون أي حوادث.  

 

وأدى الحجيج صلاتي الظهر والعصر قصرا وجمعا (جمع تقديم) في مسجد نمرة (بفتح النون وكسر الميم وفتح الراء)، وبعد غروب الشمس ينفرون إلى مزدلفة الواقعة بين منى وعرفات. 

وفي مكة المكرمة التي تخلو من الحجيج في مثل هذا اليوم أبدلت رئاسة المسجد الحرام والمسجد النبوي كسوة الكعبة، وقالت وكالة الأنباء السعودية إن منتسبي الرئاسة أنزلوا ثوب الكعبة القديم واستبدلوا به ثوبا جديدا. 

  

واستبدال ثوب الكعبة المشرفة عادة سنوية في موسم الحج، وتصنع أثواب الكعبة من الحرير الخالص في مصنع كسوة الكعبة المشرفة. 

  

وتبعا للمصادر السعودية فإن ثوب الكسوة يتكلف نحو عشرين مليون ريال سعودي (نحو 6 ملايين دولار)، وهو يتكون من أربع قطع ترتفع كل منها نحو 14 مترا لتغطي واجهة من واجهات الكعبة، بينما تغطي القطعة الخامسة وتسمى البرقع باب الكعبة المشرفة. 

  

ويوشى الحرير الخالص الذي يصنع منه ثوب الكعبة بأسلاك فضة مطلية بالذهب تكتب بها آيات قرآنية وأذكار وتسابيح على حزام في الثلث الأعلى من الكسوة 

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات