رسالة الى حكومة الوحدة الوطنية

104 views0

اسعد خلف

أن تكتب موضوعا وترسله لأول مرة الى موقع لم تكن قد نشرت به من قبل فذالك
أمتحان برأي  وهنا تقفز الى ذهني المقولة الشائعة ((في الامتحان يكرم
المرء أو يهان )) ورغم كل هذا قررت الدخول لأمتحان ((عراقي)) وتوكلت على
الله وكتبت أسمي  على ورقة الامتحان وقرأت اية الكرسي وراجيا منك قارئي
العزيز العطف عند التصحيح خاصة وأن معدلي ضعيف والشكوى لغير الله مذلة
عزيزتي الحكومة . أبنك البار  مواطن من الدرجة الاولى حسب الدستور الذي
مازال في أجنحة الخدج  ومن الدرجة الرابعة حسب واقع الحال ,خريج عام
2003 عام التحرير والتخلص من العبودية !! عاطل عن العمل مصدر  رزقي
الوحيد أعانة الرعاية  ألاجتماعية وأحصل عليها بعد جهد جهيد وعيون الحساد
لاتفارقني  ((وقليل متصل خير من كثير منقطع )) . قدمت أوراقي لأكثر من
جهة حكومية لغرض التعين وزرت أغلب المقرات الحزبية وأصبحت زبونا دائما من
 كثرة  كتب التأييد التي جلبتها من مقراتها  ودفعت الرشوة لأكثر من جهة
وكلها ذهبت مع الريح ((بوريات )) وانا بأنتظار الكثير منها،
والدي متقاعد والفرحة لاتفارق بيتنا بعد أقرار قانون التقاعد الجديد
وجارنا العزيز مازال يردد في أذن والدي  ( لاتقول سمسم حتى تلهم ) وأختي
الصغيرة ترد عليه عين الحاسود بيه عود
والدتي تعاني من أمراض في القلب والعمليه في المستشفيات الحكومية أصبحت
من الذكريات وفي المستشفيات الأهلية لا يستطيع كل مواطن لأن يتجرأ على
عملها  رغم أن رواتب ألاطباء جيدة والحمد لله
وصلتني وعود بالعمل في حماية أحد المسؤولين  وهي فرصة للتوسط لغيري
بالعمل وأسترداد ما صرفته من أجل التعين  علما أن شهادتي أعلى من شهادة ا
السي  مسؤول
لدينا قطعة أرض أستبشرنا خيرنا بسلفة المصرف العقاري  ولكن الروتين
وحاجة الموظفين للهدايا جعلنا نردد  ( ما كل ما يتمناه المرء يدركه )
وعاش المستأجر ويسقط العقاري
أقضي كثير من أيامي بالتمني (( التمني رأس مال المفلس )) وأعيش أحلام
اليقظة وأخرها موظف بسفارة بلدي لدى الجمهورية الواق واقية الغير معترف
بها ولن أصحو من الاحلام ألا بالمطبات الجديديدة بعد أن بلطت قسم من
شوارعنا
أرى حب الناس لي بالتنازل خاصة وأني بلا عمل بينما غيري أسهمهه بالتصاعد
خلافا لحالة الركود العالمي
لدي أصدقاء حصلوا على الشهادات العليا  بعد صراع مع الزمن ولكنهم بقوا بلا
 تعين  فأنظموا لنقابة العاطلين عن العمل  وربما يقومون بتأسيس  جمعية
من جمعيات المجتمع المدني
أصبحت مدمنا على متابعة برامج المسابقات على كافة الفضائيات وأغلب رصيدي
أسرفه على هذه البرامج وفي كل مرة أخرج صفر اليدين
كتبت على قميصي لا للفدرالية  معتمدا على حرية التعبير التي نص عليها
الدستور فصوبت السهام ضدي  ومن يومها وانا  مع الفدرالية  والعاقل يفهم
زميل لي من نفس الدفعه أرسل رسالة ختمها بالعنوان التالي /  وزارة
الخارجية / السكرتير الثالث  بالسفارة  ورددت عليه برسالة  ختمتها
بالعنوان  وزارة البيت / ألابن الثالث العاطل عن العمل
أنتهت أجابة عن الأسئلة وأرحموا أيها المصححون ( القراء ) من في قاعة
الامتحان  يرحمكم من في السماء

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات