المالكي يرفض حل مجالس الاسناد ويجدد تمسكه بشرعيتها.

133 views0

 

رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حل مجالس الاسناد العشائري التي كانت سببا في خلاف كبير بينه وبين الكتل الكردية، وذلك بحسبما ما أفادت تقارير إخبارية عراقية.
وقال المالكي في رسالة جوابية بعثها اليوم الى الرئيس العراقي جلال طالباني"ان الدور الكبير الذي تقوم به مجالس الاسناد من دون أن يكون للدولة أي جهد في تمويلها إلى جانب وجود الغطاء الدستوري لها يجعلنا لا نرى أي مبرر قانوني او عملي لإلغاء هذه المجالس بعد ان نجحت في تثبيت الامن والاستقرار ودعمت جهود المصالحة الوطنية"، واضاف "ان الوزراء الامنيين في حكومة الوحدة الوطنية العراقية يؤكدون على ضرورة استمرار هذه المجالس خاصة في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد". 

وكان مجلس الرئاسة العراقي طالب من المالكي حل مجالس الاسنادمدعيا انها مجالس غير دستورية كما انها تعد تشكيلا من تشكيلاتالمليشيات..

ولفت المالكي الى إن مجالس الاسناد هي جزء من منظومة الأمن الذي قالانه ما يزال هشا بسبب وجود "الخلايا الارهابية النائمة والخارجين عن القانون" موضحاان قوات الجيش والشرطة لم يكن بمقدورها على الإطلاق فرض سلطة القانون وحدها لولادعم مجالس الإسناد.

ونفى الادعاءات بتسليح مجالس الاسناد قائلا ان هذهالمجالس لم تجهز بطلقة واحدة كما انها تعمل بشكل طوعي وبدون مرتبات فضلا عن انهاتعمل لصالح الدولة وليس لصالح حزب معين.

يشار الى ان مجالسالاسناد هي مجالس شكلتها الحكومة من رجال العشائر لدعم العمليات الأمنية في العراقبعد تجربة هذه المجالس في محافظة الانبار العراقية. 

 

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات