إحباط محاولة تهريب آثار عراقية في دبي

101 views0

 ضبطت جمارك دبي 128 قطعة أثرية عراقية، يعود بعضها إلى 3 آلاف عام قبل الميلاد،  أثناء محاولة تهريبها على متن سفينة صغيرة عليها 6 بحارة آسيويين، حاولوا مغافلة مفتشي الجمارك عبر إخفاء القطع خلف حاجز مصطنع في جدار السفينة.
 
وأوضح مدير عام جمارك دبي أحمد بطي أن مفتشي الجمارك اشتبهوا في سفينة متجهة إلى مدخل الخور بسبب التصرفات المريبة لقائدها وأفراد طاقمها، حيث أكد قائد السفينة لدى سؤاله عن حمولتها انها فارغة، ولا تحمل شيئاً، فيما ألحّ على سرعة إنهاء الإجراءات الجمركية الخاصة بها.
 
وأشار بطي إلى أنه بنزول 3 مفتشين إلى جوف السفينة وبعد تفتيش دقيق، وجدوا حاجزاً على مكان معين في جدار السفينة، وحين طلبوا من قائد السفينة إزالته ادّعى أنه جزء لا يتجزأ منها، وأن إزالته ستؤدي إلى دخول المياه للسفينة ومن ثم غرقها.
 
ولفت إلى أن المفتشين أصروا على إزالة القاطع الخشبي، فتبين وجود عدد كبير من الآثار المخبأة في صناديق ورقية.
 
 ولدى عرض الآثار المضبوطة على خبير مختص من دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، أكد أن قيمتها المادية "لا تقدر بثمن،" نظراً إلى أهميتها التاريخية ودلالتها المعرفية والعلمية، حيث تضم هذه الآثار تماثيل ومجسمات حجرية، وأواني فخارية وفضية، وعملات ذهبية وفضية، وقطع ذهب وفضة مصوغة، وحلي تعود إلى حقب زمنية مختلفة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

ويجدر بالذكر أن جمارك دبي سبق لها أن أعلنت عن عمليات مماثلة في السابق، جرى خلالها ضبط محاولات تهريب ألماس وأغذية فاسدة ومخدرات.

وذكر بطي ان خبراء من المتحف الوطني البريطاني سيزورون دبي في يناير المقبل لتقويم هذه القطع بشكل دقيق وتحديد مصدرها ما سيسمح بتحديد اذا كانت مسروقة ومن اين وبالتالي اعادتها الى مصدرها في هذه الحالة.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات