جيرارد مفتاح ليفربول للفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز

94 views0

أعيد النظر في إعتمادات ليفربول للحصول على لقب الدوري الممتاز لكرة القدم هذا الموسم مرة أخرى، خصوصًا مع شعور متنام حول أنفليد عن خيبة الأمل بعد تعادل النادي

 

سلبيًا مع فولهام السبت الماضي. وكان المدير الفني رافاييل بينيتز يأمل بالحصول على النقاط الثلاثة من هذه المباراة للحفاظ على بداية النادي الممتازة هذا الموسم. ولكن يبدو أن الضرر كان محدودًا بعد فشل منافسيه تشلسي ومانشستر يونايتد الفوز بمباراتيهما إذ تعادل الأول سلبيًا مع نيوكاسل، وبالنتيجة نفسها كانت مباراة الشياطين الحمر في زيارتهم إلى استون فيلا.
وعلى الرغم من أنه لم يحصل على النتيجة المرجوة، فإن ليفربول سينافس بقوة للحصول على اللقب، إذ إن هناك مدعاة أكثر للتفاؤل في معسكر النادي للفوز باللقب هذا الموسم أكثر من المواسم الماضية. غير أن لاعبي أنفيلد يظهرون بصورة جيدة هذا الموسم، وهم يلعبون كفريق موحد أكثر بكثير من المواسم الماضية، وهناك مرونة كبيرة ولعبة جماعية جميلة. ولا يظهر النادي كفريق ينهار بسرعة تحت أي ضغط ويستطيع لاعبيه الاساسيين من منافسة أي نادٍ آخر.

وبما أن تشلسي ومانشستر يونايتد يملكان أكبر قوة في العمق والصفات التي يمكنهما بالفوز بلقب الدوري، إلا أن هذه الاختبارات الحاسمة تنتظر بينيتز ولاعبيه.
في المواسم القليلة الماضية لم يكن ليفربول في موقع للمنافسة على بطولة الدوري، ولا أحد يعرف كيف ستكون ردة فعل اللاعبين الحقيقية عندما يكونون تحت ضغط منافسة شديدة. ولكن استنادًا إلى الأدلة منذ بداية الموسم الحالي ولحد الآن، يبدو اللاعبين كمن لديهم صفات حاسمة لمواجهة ذلك. ولكن، استنادًا إلى الحقائق حتى الآن، يبدو أن لدى النادي نوعية جيدة من اللاعبين لمواجهة ذلك.
ومن المهم جدًا لليفربول وأنصاره الفوز باللقب هذا الموسم، خصوصًا أنهم حصلوا على نقاط جيدة في المباريات السابقة ويتقدم تشلسي عليهم بفارق الأهداف فقط، ويمكنه أن يتخطى ذلك خصوصًا ستكون أول مباراة "كبرى" له عند زيارته لاستاد الإمارات يوم 21 كانون الأول المقبل، أما قبل ذلك فإنه سيقابل أندية معظمها تحتل مراكز في النصف الثاني من ترتيب جدول الدوري الممتاز. أما مباراة "التحدي" التالية فستكون عندما يستضيف تشلسي في 1 شباط المقبل، لذا فإنه يمكن أن يتقدم إلى النهاية.

وعلى الرغم من أن القوة الرئيسية كانت موجودة في النادي في الموسم الماضي، مع بيبا رينا حارس مرمى ممتاز وجيمي كاراغر الصلد في قلب الدفاع وخافيير ماسكيرانو الذي يوفر التأمين الكامل في خط الوسط وستيفن جيرارد وفرناندو توريس يقدمان عروضاً عالمية في الهجوم، إلا أن ليفربول تحسن في مركز الجناحين هذا الموسم، ما وفر له ظهوره كفريق قادر على تحقيق أثر حقيقي للمطاردة للحصول على اللقب.

أما خابي ألونسو، الذي كان على وشك الرحيل من النادي قبل بداية هذا الموسم إذا كان بنيتيز قد نجح في شراء كاريث باري من استون فيلا، فإنه يقدم أحسن عروضه منذ وصوله إلى أنفيلد في 2004. أما الهولندي ديرك كيوت فإنه كان دائمًا اللاعب الذي يعمل بلا كلل، ولكن كانت هناك تساؤلات عن اسهاماته الأخرى التي قدمها في المواسم الماضية، أما في هذا الموسم فإنه يبدو أحسن بكثير ويعمل جاهدًا ويسجل أهدافًا مهمة.

ألبرت رييرا وصل إلى النادي ليقدم مجهودًا على الجهة اليسرى لحاجة النادي إليها. ولكن، في عالم مثالي، قد ترغب في مشاهدة تقدم جناحي الدفاع بالكرة إلى الأمام، وعلى رغم ذلك، فإن ليفربول يبدو

بصورة جيدة هذا الموسم. ولكن الخطورة الطبيعية التي سيواجهها النادي هي اصابة جيرارد أو توريس، وإذا حصل وغابا عن الملاعب، خصوصًا رئيس الفريق، فإن ضررًا كبيرًا سيلحق بالنادي.
فولهام، وأندية كثيرة مثله، تراجع بصورة مكثفة في منطقة الدفاع عندما زار أنفيلد السبت الماضي، في محاولة للحد من خطورة توريس وسرعته، وهي محاولة في التكتيك ولكنها قد لا تنجح عندما يتعافى توريس من الاصابة ويتألق. ولكن إذا نجح هذا التكتيك للأندية الزائرة لأنفيلد، كما حصل لفولهام، عندها يظهر الاحتياج الشديد لجيرارد في ليفربول. فهو مجرد ذلك اللاعب المهم في كل جانب من جوانب المباراة ولا يقدر بثمن ولديه القدرة على جعل الأمور تحدث عندما يكون النادي بحاجة أكبر إليها. وهو فعلاً قائد كبير للنادي. ولكن ليفربول بالتأكيد ليس لاعبًا واحدًا في الفريق، إلا أنه عندما يغيب جيرارد يصاب ليفربول بضربة موجعة، وبالعكس، عندما يلعب يكون له حضور كبير. وهو جزء كبير ومهم في النادي، لذا فإن مشجعي ليفربول يؤمنون بالفوز باللقب هذا الموسم بوجوده.

معظم المهتمين بكرة القدم الانكليزية يرشحون تشلسي للفوز باللقب هذا الموسم، ومن السهولة معرفة لماذا. ولكنه هو أيضًا كان محبطًا على أرضه هذا الموسم، إذ إنه لعب 7 مباريات في ستامفورد بريدج فاز في ثلاثة منها فقط، ولكن لديه 7 انتصارات هذا الموسم خارج أرضه. وزار نيوكاسل ستامفورد بريدج يوم السبت الماضي ووضع اللاعبين خلف الكرة وحصل على نقطة. كان نيوكاسل يعرف إنه إذا لعب بطريقة هجومية مفتوحة فإن تشلسي كان سيقطعه إرباً، كما فعل لأندية خارج أرضه هذا الموسم. وستكون هناك عقبات للمديرين الفنيين أمثال بينيتز ولويس فيليبي سكولاري عندما تبدأ المنافسة بالوضوح، ولكن هذه المنافسة تجعل من الدوري الممتاز أكثر إثارة ومتعة.وقد يشعر مانشستر يونايتد بالاحباط قليلاً، لأنه لم يستطع أن يحصل على النقاط الثلاث المهمة من مباراته ضد استون فيلا لمنافسة تشلسي وليفربول أكثر، ولكن في الواقع هذا التعادل السلبي في فيلا بارك كان أفضل نتيجة من المباريات الثلاث.

أما استون فيلا فإنه تألق بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين وكان رائعًا عندما فاز على ارسنال قبل نحو اسبوعين، وقد أظهر قوة كبيرة واستعاد الثقة بعد هزيمتين متتاليتين قبل الفوز في استاد الإمارات، وأعطى اختبارًا حقيقيًا لمانشستر يونايتد في فيلا بارك.

وإذا كان بعض النقاد قد ذكر في وقت سابق من هذا الشهر بأن استون فيلا سوف لن يهدد ما يسمى بـ"الأربعة الكبار"، فإنهم، كما يقولون الآن، كانوا يقصدون بأن استون فيلا سوف لن يحتل أحد المراكز الأربع الأولى عند نهاية الموسم. معنى هذا أنه لا يستطيع أن يهدد تشلسي وليفربول ومانشستر يونايتد وارسنال من حيث المكانة والمظهر والمال، ولا يزالون يعتقدون بأن الأندية الأربع الكبار هي نفسها التي ستتخذ أماكنها في المراكز الأعلى في نهاية الموسم الحالي.

ما يؤكده هؤلاء أن استون فيلا تقدم كثيرًا بالنسبة إلى المواسم الماضية، ويملك لاعبين جيدين ومديرًا فنيًا محنكًا هو مارتن أونيل، وأن اداء النادي لا يفاجئ هؤلاء خصوصًا بوجود أونيل ومالك النادي راندي ليرنر الذي لا يبخل اطلاقًا في دعمه ماديًا ومعنويًا. أما التناقضات الموجودة في ارسنال فإنها قد تفتح الطريق إلى معركة حقيقية لحصول نادٍ آخر على إحدى المراكز الأربعة يؤهله للمشاركة في دوري الأبطال للأندية الأوروبية للموسم المقبل، واستون فيلا الآن في وضع يمكنه أن يوجه ضربته للحصول على أحد هذه المراكز.

أما ليفربول فإنه يأمل بأن يكون في وضع مريح في شباط وآذار المقبلين، وعلى رغم تعادله السبت الماضي، إلا أنه من المحتمل جدًا أن يحقق هدفه.

وهنا يحتفل باحد اهدافه

 أما جدول المباريات للأسبوع المقبل فهو كالآتي:
السبت 29 الجاري: استون فيلا ضد فولهام وميدلزبوره ضد نيوكاسل وستوك سيتي ضد هال سيتي وساندرلاند ضد بولتون وويغان ضد ويست بروميتش البيون.
الأحد 30 الجاري: تشلسي ضد ارسنال ومانشستر سيتي ضد مانشستر يونايتد وبورتسموث ضد بلاكبيرن وتوتنهام ضد ايفرتون.
الاثنين 1 كانون الأول: ليفربول ضد ويستهام.
ترتيب الجدول للأندية الخمس الأوائل بعد 14 مباراة: تشلسي 33 نقطة متقدماً على ليفربول بفارق الأهداف (15) مانشستر يونايتد 25 نقطة من 13 مباراة، استون فيلا 24 نقطة وارسنال 23 نقطة.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات