السينما المصرية .. ترويج لقيم خاطئة !!

107 views0

لا يخفى على أحد ما يمثله الفن من أداة مهمة للتأثير على المجتمع ، فكيف بالفن السابع – السينما – الذي امتلك عناصر كثيرة تستطيع رسائلها أن تخترق قلوب وعقول الناس .  

هذه الأداة لم تستثمر في أيامنا هذه لكي تزرع المعاني والقيم الأصيلة في المجتمع، بل أخذت تسير في طريق مظلم لا ندري إلى أين يراد بنا الوصول .  

مع الأسف ، في الماضي كان يقال أن الأدب والفن مرآة المجتمع، أما اليوم فهو مرآة لعالم المال والأعمال، وهذا ما حدث للسينما حيث تكيفت مع من يدفع ، وهذا ما ظهر جليا هذه الأيام في الإنتاج السينمائي ، فخرجت لنا سينما تروج لقيم جنسية كانت بعيدة عن مجتمعاتنا ، سبقها تهيئة لأذواق الناس حتى يكونوا أسهل في عملية اختراق عقولهم ، واستغلوا هذا الأمر وجود مشاكل كثيرة في مجتمعاتنا أهمها تأخر سن الزواج !! . 

السينما لها عدد كبير من الجمهور والذي يتأثر بما يعرض على الشاشات، ويظهر ذلك التأثير جليا في الكثير من الأمور والأفعال، حيث أصبح شيئا عاديا أن نرى مشهدا جنسيا أو علاقة غير مشروعة في الأفلام المصرية، ويرجع السبب في ذلك إلى أن القائم على الفيلم يريد إثراء فيلمه بالمشاهد الجنسية لإغراء الشباب للدخول حتى يحقق أعلى نسبة مشاهدة وبالتالي يجني الأرباح  العالية. 

إن السينما بدل أن تكون الأداة التوجيه لمجتمعاتنا للطريق السليم، وبدل أن تنحاز لقيمنا وأصالتنا ، تحيزت إلى صور هدفت بها تدمير شباب هذه الأمة ، حيث إنها تعرض علاقات مشينة منها ما قبل الزواج وعلى أساس أنها شيء روتيني واعتيادي وكان آخر تلك الأفلام ""لعبة الحب و  "حين ميسرة " .  

لن أوجه ندائي لأحد … بل أقول المشتكى لله ..

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات