الاختناق المُرْ .. وري

111 views0

تقرير عبد الرحمن عبد الكريم

انه ليس اختناق مُرٌ فحسب انه اختناق مُرْ..وري انه وقت ازدحام السيارات لتقف في طوابير طويلة ، فتتعطل حركة السير وتختنق الطرقات بالمركبات وتُشلْ شوارع بغداد عن التنفس الحركي والمروري عندها يمكن أن نطلق على ازدحام السير بالاختناق المُرْ . 

أعداد وأعداد من السيارات المزدحمة على طول الطريق تنتظر من شرطي المرور الذي عجز عن فعل شيء لحل المشكلة الأزلية فأصبح يقلب كفيه على ما وقع فاستدار وخطى نحو حجرة المرور وودع تاركا العباد لرب العباد بحفظه ورعايته . 

لكن من يحدد الموقف الصحيح هم المواطنين لأنهم هم المتضررين الوحيدين  من هذه الاختناقات المرورية  

المواطنة شذى عبود وهي موظفة في إحدى المؤسسات الحكومية عبّرت عن رأيها في المشكلة بقولها " أن هذه الازدحامات تجعل المواطنين يصلون إلى أماكن عملهم في وقت متأخر ولا اعتقد أن هذا في صالح البلد " . 

أما الطالب عدي علي فقال " إن عدم قدرة الحكومة في حل هذه الإشكالية المرورية سوف يؤدي إلى عرقلة المسيرة العلمية بالنسبة للطلاب سواء كانوا من الثانوية أو الجامعة أو الابتدائية وهو ما يؤدي إلى تأخرنا عن مواكبة التطور في البلاد الأخرى "   

أما الجانب الآخر من المشكلة هو أن يقوم احد أفراد الحرس الوطني بإيقاف احد المواطنين لتفتيش سيارته وهذه ليست مشكلة بل إن هذا من واجب حراس الوطن أن يقوموا بتفتيش السيارات للتقليل من مخاطر الوضع الأمني وبارك الله في الحكومة ، لكن الحكومة المباركة لم تعلّم أفراد الحرس الوطني والجيش العراقي الوطنية بشكل صحيح في عدم إزعاج المواطنين وعرقلة سير الحركة المرورية وتجنب الازدحامات الخانقة ولم تعلّمهم إيقاف السيارات في الأماكن المخصصة للتفتيش على جانب الطريق في نقطة السيطرة (التفتيش) بل يقوم الحرس الوطني بإيقاف السيارة ثم يجعل السيارات تتراكم وتزدحم شيئا فشيئا دون إدراك ووعي بإمكانيات حصول حوادث أو التعرض لاطلاقات الرصاص من قبل جهات أخرى وهذا ما يجعل من المواطنين بان تحترق أفئدتهم "وتستعر" ألسنتهم . 

ويؤدي هذا في الحقيقة إلى تلكؤ المؤسسات الخدمية والتربوية والمجتمعية والحكومية وتأخير المواطنين الطلاب منهم والموظفين عن أداء دورهم ووظيفتهم بالتوقيت السليم والصورة الصحيحة وبالتالي يؤدي إلى تأخر المسيرة العلمية والعملية للمواطن والدولة في نفس الوقت .  

وعلى الحكومة العراقية السعي الجاد في محاولة الإدراك والشعور والوعي بالمواطن العراقي ومشاكله مع الشارع ومحاولتها حل المشاكل والاختناقات والكوارث المرورية وما يتعلق بالازدحامات التي يفتعلها نقاط تفتيش الحرس الوطني بحجة تفتيش السيارات ، ومحاولة الحكومة أيضا التقليل من الحواجز الكونكريتية وفتح الشوارع الرئيسية والتقليل من نقاط السيطرة حتى لا تزداد الازدحامات يوما بعد يوم حتى لا تحترق أفئدة المواطنين و " تستعر" السنتهم .

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات