في العربية ..من يصنع الموت؟

115 views0

للعربية في كل أسبوع موعد مع صناعة الموت، حيث تثير كثيرا من الجدل في ما تتناوله من مواضيع حساسة تخص الجماعات المسلحة، مركزةً غالباً على المتطرفة منها. 

كتائب كردستان..حلقة لفتت الانتباه.. فيما تناولته من تجنيد القاعدة للشباب في كردستان داخل صفوفها بمختلف الوسائل، حسنها وسيئها، والعهدة على العربية. 

  تفاصيل كثيرة سردتها قصص روتها العربية وأخرى رواها أبو عربي (المعتقل في سجن اربيل، وأحد أمراء القاعدة في شمال العراق). 

فقد عرض البرنامج بداية،  تدريبات لكتائب كردستان العراق، في الجبال بين الحدود العراقية والإيرانية، كما المح إلى طرق غير شرعية لاستمالة الشبان من خلال تصويرهم في أفلام جنس، تدبر لهم ، وتتخذ كوسيلة ضغط عليهم للانضمام إلى الكتائب. 

انتقل البرنامج بعد فاصل، إلى لقاء أجراه مراسل العربية أحمد الصالح مع أبو عربي، المعتقل داخل سجن أربيل، والذي كان يشغل منصب مسؤول جهاز الاستخبارات في الولايات الشمالية بدولة العراق الإسلامية، على حد زعمه، حيث أن المعتقل أدلى بمعلومات، أقل ما يقال عنها أنها تمس أمن دولة، ومن أهم ما ذكره أبو عربي: أن هناك مسؤولين في الحكومة العراقية، وبنفس الوقت فإنهم تابعون لدولة العراق الإسلامية، وان لديه وثائق تثبت ادعاؤه، كما أن معلومات استخباراتية تصله وهو داخل المعتقل، وان اجتماعات ومؤتمرات تعقد داخل السجون، كما أنه كان على علم بتفاصيل عن دخول الحزام الناسف إلى البرلمان العراقي، إضافةً إلى اطلاعه بتفاصيل محاولة اغتيال نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي.

وان إيران هي من أهم مساندي عمل القاعدة في العراق من خلال تقديم الأموال والتسهيلات لعناصر الدولة الإسلامية، فهي تدعم القاعدة في الوسط والشمال، وجيش المهدي في الجنوب ، وأن رئيس الأركان الإيراني اطلع على الخطط الأمنية التي نفذت في الموصل، وأن حقيقة السيطرة في مناطق من بغداد إلى تكريت والموصل،هي بيد القاعدة رغم كثافة القوات الأمنية، رغم انخفاض مستوى عمليات القاعدة هناك.

كان ذلك من أبرز ما ذكره البرنامج في (صناعة الموت) ، ولكن بعد استعراض للمعلومات التي أدلي بها ، تبرز عدة تساؤلات أمامنا: لماذا خصصت العربية هذا الموضوع الآن؟ ولماذا التركيز على كردستان والقيادات الكردية المتغافلة عن هذه المعلومات، والمتعاونة مع مصور العربية؛ بان يسمح له لقاء (أبو عربي) في سجن أربيل؟، كيف تجرأ العربية أن تنشر مثل هذه الحقائق –إن كانت حقائق- دون الخوف من متابعة المخابرات العراقية، ألا يجدر بالحكومة العراقية اليوم استدعاء مراسلة العربية أو ضيفه ، وتحصيل ما رفض الضيف الإدلاء به أمام الكامرة ؟ 

وفي النهاية يكون التساؤل الأكبر: من يملك الإجابة عن هذه التساؤلات؟ أو من أراد أن يصنع هذه الأسئلة الكثيرة التي أثارها صناعة الموت..

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات