الحكومة العراقية: 15 ساعة تجهيز من الكهرباء بحلول الصيف المقبل

113 views0

   أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان مستوى تجهيز التيار الكهربائي الى المواطنين سيصل مع حلول الصيف المقبل الى 15 ساعة يوميا، في حين كشف وزير الكهرباء عن مبلغ نحو ملياري دولارتعهدت الحكومة بتخصيصه من الموزانة التكميلية لتسديد الدفعات الاولى من العقود التي سيتم ابرامها مع عدد من الشركات العالمية لبناء طاقات توليدية جديدة، في غضون ذلك ناشدت الوزارة المواطنين الاستمرار بترشيد الطاقة الكهربائية للحفاظ على مستوى تجهيزهم بالتيار. وقال رئيس الوزراء خلال لقائه وزير الكهرباء كريم وحيد وعددا من المسؤولين في وزارة الكهرباء: "عندما نقول ان هذا العام هو عام الاعمار والخدمات، فان التركيز سيكون على الكهرباء لانها مصدر راحة المواطن ويعتمد عليها عمل وزارات الزراعة والصناعة والنفط ، وان مجلس الوزراء مع  ان يكون عمل وزارة  الكهرباء استثنائيا، وان الحكومة ستقوم بتوفير كل احتياجات الوزارة بشكل استثنائي". ودعا المالكي، بحسب بيان صدر عن رئاسة الوزراء ، جميع المسؤولين في الوزارة الى  ان يتحملوا المسؤولية وان يأخذوا دورهم من اجل الرقي بواقع عمل الوزارة. وتابع المالكي: "ان المحطات الكهربائية تعرضت لعمليات تخريب من قبل المنظمات الارهابية، ولكن بفضل تثبيت سلطة القانون، والنجاحات الامنية التي تحققت، أصبحت لدينا فرصة للتوجه  نحو البناء،  بدلا من الترميم والاصلاح، وان الدولة مهتمة بتحسين مختلف القطاعات وفي مقدمتها قطاع  الكهرباء".

واضاف: بعد الاستقرار وتحسن الاوضاع الامنية نتجه نحو تنفيذ العقود مع الشركات العالمية التي بدأت تتنافس للعمل في العراق واصبح اليوم امامنا الكثير من العروض، مشيرا الى ان منتصف العام المقبل سيشهد زيادة في انتاج الطاقة الكهربائية، وقد إتفقنا على توفير من 3000 الى 4000 ميغا واط،  أي ما يوفر  الكهرباء لـ 15 ساعة يومياً،كما  تم التعاقد مع كبار الشركات العالمية للحصول على 12000 ميغا واط. وقال: "ان عملية البناء بكل ابعادها السياسية والامنية والاقتصادية لايمكن ان يستثنى منها  دور المواطن والمؤسسات المدنية والقوى السياسية والاحزاب،  فالعملية تكاملية والجميع شركاء فيها، لان كل جانب من جوانب الحياة تشترك فيه ارادة المواطن مع ارادة الدولة". ودعا المواطنين للاهتمام بترشيد استخدام الطاقة الكهربائية، وان يأخذوا من الكهرباء مقدار حاجتهم  فقط،  كما ان على الشركات والمؤسسات ان تحرص على الترشيد والاقتصاد في استهلاك الطاقة الكهربائية. في غضون ذلك ناشدت الوزارة المواطنين الاستمرار بترشيد استعمال الطاقة الكهربائية للحفاظ على مستوى تجهيزهم بالتيار. ووصف الدكتور كريم وحيد خلال لقائه عددا من رؤساء تحرير وممثلي الصحف المحلية، العامين الماضيين بأنهما من اقسى الأعوام التي مرت على قطاع الكهرباء في البلاد، اذ تسببت أعمال القتل والارهاب بتدمير هذا القطاع، وكانت بعض وسائل الاعلام اشد قسوة على الوزارة اذ لم تتفهم صعوبة عمل ملاكات الوزارة في تلك الظروف الحالكة، على حد قوله. واضاف ان الوزارة لم تدخر جهدا في محاولة لتحسين واقع المنظومة الكهربائية من خلال توفير الوقود للوحدات التوليدية وتوفير المبالغ لاقامة المشاريع ودعوة الشركات لابرام العقود لاقامة المشاريع وغيرها وان الوزارة وباسناد رئيس الوزراء نوري المالكي ذللت الكثير من هذه المصاعب. وبين ان الوزارة شرعت بتنفيذ خطتها ونجحت في الوصول بالطاقة الانتاجية الى اكثر من 5600 ميكاواط وكان من الممكن ان تكون اكثر من ذلك في حال توفر الوقود الذي تسبب بضياع ما يقارب الـ600 ميكاواط من الوحدات التوليدية الجاهزة للعمل وانخفاض مناسيب المياه التي ادت بدورها الى ضياع 420 ميكاواط الى جانب انخفاض حجم استيراد الطاقة من دول الجوار بسبب المشاكل الفنية لديهم ومشكلة شحة المياه في هذه الدول. واوضح الدكتور وحيد ان الوزارة تجري اعمال الصيانة على وحدات لزيادة موثوقيتها تقدر طاقتها الانتاجية بـ1400 ميكاواط وان هذه الوحدات موزعة بين محطات المسيب والدورة وجنوب بغداد وخور الزبير والناصرية وبيجي والقدس وغيرها. واكد ان الزيادة في الانتاج رافقتها زيادة في الطلب المتزايد للمواطنين على الطاقة الكهربائية اذ تجاوز الطلب الـ12 الف ميكاواط ما ساعد في زيادة مساحات القطع مناشدا المواطنين بترشيد الاستهلاك، منوها بان اكبر دليل على ان الترشيد يساعد في زيادة ساعات التجهيز الايام القليلة الماضية بسبب اعتدال درجات الحرارة وابتعاد المواطنين عن تشغيل الاجهزة المنزلية المستهلكة للتيار كاجهزة التكييف والسخانات. وزاد وزير الكهرباء ان اعتماد المواطنين على التدفئة عن طريق الكهرباء يتسبب بهدر كبير للاقتصاد الوطني لان التكلفة تكون مضاعفة مناشدا المواطنين باعتماد التدفئة المنزلية التي تعمل بالنفط الابيض والغاز لانها تقلل من ضياعات الكهرباء الى جانب تقليل الهدر في الاقتصاد الوطني. اما عن موضوع استخدام السخانات الشمسية بدلا عن الكهربائية فاوضح ان وزارة الصناعة قدمت اعتذارا رسميا عن تصنيع هذه السخانات على الرغم من امكانياتها على التصنيع وتوصيات لجنة الطاقة في مجلس الوزراء الخاصة بضرورة التصنيع اذ كان من المقرر ان تصنع 250 الف سخان وفعلا قدمت الوزارة انموذجا وطلبت توفير مبلغ 60 مليون دولار كسلفة ووفرتها وزارة المالية لها بهامش ربحي الا ان الصناعة رفضت هذا الامر ما اضطر وزارة الكهرباء الى التنسيق مع وزارة التجارة لاستيراد هذه السخانات. مبينا ان المالكي تعهد بتوفير مبالغ تصل الى ملياري دولار من الميزانية التكميلية لوزارة الكهرباء لتسديد الدفعات الاولى من العقود التي سيتم ابرامها مع شركتي سيمنس و ge الاميركية لبناء وحدات غازية تقدر بـ12 الف ميكاواط تدخل بشكل تدريجي خلال السنوات الثلاث المقبلة، كاشفا عن توجه الوزارة لابرام عقود اخرى مع شركات عالمية لنصب وحدات سريعة تتراوح طاقتها الانتاجية بين 3 و4 الاف ميكاواط. واشار الى ان الشركة الصينية التي تعاقدت مع الوزارة لتنفيذ مشروع محطة الزبيدية في محافظة واسط من المؤمل ان تباشر اعمالها خلال الاسابيع القليلة المقبلة لرفد المنظومة بـ1320 ميكاواط الى جانب تفعيل مشاريع بناء محطات صلاح الدين والخيرات والانبار البخارية

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات