كنوز الفن الإسلامي في ضيافة الشارقة

120 views0

 في إطار الدور الكبير التي تلعبه الشارقة كعاصمة للثقافة العربية والإسلامية، استضافت إدارة المتاحف معرض الفن ورعاته المقام تحت عنوان “كنوز من الكويت” في متحف الحضارة الإسلامية. 

وعن المعرض تقول منال عطايا مديرة الإدارة إنه يعتبر الاستضافة الثانية لمتاحف من خارج الدولة بعد معرض برلين الذي استمر أربعة اشهر، مشيرة إلى أن هذا النوع من المعارض يفتح المجال للتعرف إلى الثقافات الإسلامية. 

 

وتلفت إلى أن المعرض استمرار لتقليد عرف به حكام المسلمين منذ القدم وهو الحفاظ على إبداعات الحضارة الإسلامية، وانه يأتي كخطوة نحو دعم سبل التعاون بين الدول التي تشاركنا في القيم والحضارة. 

 

وحسب عبد الكريم سليمان مدير إدارة الآثار في الكويت، بدأ معرض “كنوز من الكويت” منذ 1990 وجاب 22 دولة قبل أن يأتي إلى الشارقة.  

ويضم المعرض، كما يوضح، تشكيلة واسعة من نفائس الفنان المسلم بين القرنين السابع والثامن عشر الميلادي، وينقسم إلى أربعة أقسام زمنية. 

ويقول: القسم الأول يعرض مقتنيات فجر الإسلام في الفترة من (622-1050) وتطور فن الخط العربي في كتابة القرآن الكريم، وابتكار تقنيات جديدة في مجال الخزف، أما القسم الثاني فيضم مقتنيات العصر العباسي الثاني من (1050-1250)، والذي شهد الفن الإسلامي فيه ازدهارا كبيرا، إذ خطت المصاحف التي جمعت بين الخط والزخرفة، بالإضافة إلى ابتكار أنواع جديدة من الخزف والألوان التي أثرت في تطور المعادن والمشغولات النحاسية والفضية والذهبية. 

ويضم القسم الثالث نفائس عصر الدول من (1250-1500) وعرف بعصر بلاط الأمراء وشهد تطوراً كبيراً على صعيد الخط وإبداع المصورين في تجسيد النصوص التاريخية والأدبية في أشكال فنية ومنمنمات. 

والقسم الأخير هو عصر الدول الإسلامية العظمى من (1500-1800) وفيها بلغت فنون الكتاب أوجها وتجلت إبداعات تجليد الكتب ونسخ المخطوطات وفن الترقيق والتصوير، بالإضافة إلى الطفرة في الخزف.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات