الأكراد يسعون لحرمان عرب العراق من المياه

111 views0

 تقوم وزارة الموارد المائية بإنشاء سدود عديدة في الإقليم الكردي بعضها قيد الإنشاء وبعضها في مرحلة الاحاله وبحدود 13 سد حسب خطة 2007 -2015، إذ ستؤدي تسعة سدود وبعد الانتهاء من تشييدها والبدء بخزن المياه فيها إلى حرمان الأراضي أسفل هذه السدود من المياه وبالتالي إلى تصحرها، حيث إن جميع تلك الأراضي أراضي عراقية عربيه، وبالتالي ستؤدي إلى ترحيل أهاليها من عشائر البيات وعشائر العبيد والجبور والعساف في مناطق (تازه- طوز- داقوق- يايجي- ينكجه)، فضلا عن تسببها باغتيال سد العظيم بحجب وصول المياه إليه. 

إن السهول المحيطة بكركوك، وهي مناطق تركمانيه بالأساس، تعتبر من أخصب الأراضي في العالم حسب رأي الخبراء ألأمريكيين والانكليز والروس، ويمكن أن تكون هذه المنطقة سلة طعام للعراق والمنطقة في حالة توفير المياه بصورة علمية ومدروسة دراسة بعيدة عن الأهداف السياسية. 

إذ إن السياسة في إقليم كردستان تهدف في حال استمرارها على تنفيذ هذه السدود بهذه الطريقة إلى ترحيل التركمان عن مناطق سكناهم التي عاشوا فيها لمئات السنين، فضلا عن ترحيل العرب من منطقة الحويجة لتحكم الأكراد بسد دوكان المشمولة بإضرار هذه المشاريع غير الاقتصادية.
إن إنشاء سدود صغيرة في أعالي سد العظيم بغية تحويل مياهه إلى المناطق الكردية ستؤدي أيضا إلى التوقف عن تخزين المياه في سد العظيم الذي لم يصله من المياه الا القليل ولم يتحقق بالتالي الخزن المطلوب فيه لحد اليوم وصولا إلى الخزن التصميمي، لافتقار أعالي هذا السد إلى الأمطار، وفي حاله إكمال تلك السدود سوف يحكم على سد العظيم بالإعدام وينتهي دوره كسد كبير في العراق. وفيما يلي تعريف بتلك السدود:
السدود التي هي في قيد التنفيذ والتي أحيلت للمناقصة والتنفيذ عام 2008
سدود محافظة كركوك:
1- سد خاصة جاي، أكبر هذه السدود، إذ يقع هذا السد الكبير على مسافة 10كم شمال شرقي مدينة كركوك التركمانية. الطاقة التخزينية للسد 400 مليون م3، بكلفة 113 مليار دينار عراقي تدفع من الخزينة المركزية.
2- سد شيرين، سد صغير يقع على مسافة 14 كم شرقي مدينة كركوك التركمانية، طاقة تخزين السد مليون م3 بكلفة 5,5 مليار دينار عراقي.
3- سد بلكانه، سد صغير يقع على مسافة 20 كم شرقي مدينة كركوك التركمانية.
4- سد قره حسن قرب قرية باش بولاق.
إن هذه السدود تقام على أنهر تركمانيه لحجب المياه عن أنهر خاصة جاي، داقوق جاي وهي مناطق تركمانيه (عمر مندان، ليلان، باش بولاق).
السدود التي هي في قيد الدراسة والإحالة من 2009 -2013
1 – سد علي، سد علي 1، سد علي 2 (سدود كبيره على انهر طوزجاي). سد قره عنجير، سد زنكنه (على انهر خاصجى).
إن كمية المياه المزمع خزنها في السدود تبلغ 400 -500 مليون م3 سوف تخزن في مناطق أعالي الأراضي
العربية، وهي مناطق عربية عراقية
كما يتضح من أسمائها وتصب في خزان سد العظيم.
إن تنفيذ هذه السدود وعلى عجالة واضحة ولما لم تستوفي حسابات الجدوى ألاقتصاديه من خزن المياه – وتوليد الطاقة الكهربائية مخالف لما ينفذ في العالم حيث تحتسب الأولويات وألاهمية من الناحية الاقتصادية والاجتماعية. 

حيث تم التوقف عن تنفيذ هذه المشاريع في العهد البائد لعدم جدواها اقتصاديا. 

 ولذلك يكون التفسير المنطقي للإصرار على تنفيذ مشاريع اقتصادية اعتمادا على الأسباب التالية:
1- حرمان المناطق
العربية
من المياه لترحيلهم إلى مناطق بعيده عن مناطق سكناهم في العراق.
2- المبالغ التي تصرف على هذه السدود هي من الخزينة المركزية وليس من حصة الإقليم %17، وهي فرصه متاحة حاليا للإخوة الأكراد نظرا للظروف المواتية للإقليم حاليا.
3- حصر السيطرة على المياه (عصب الحياة) في أيدي جهة سياسيه كرديه، سدود كركوك، دوكان، دربندخان، كضغط على الحكومة المركزية حاليا ومستقبلا.
4- إنعاش السياحة والزراعة في الإقليم على حساب الوسط والجنوب تمهيدا للانفصال.
5- الاحتفاظ بمعظم أوراق أللعبه السياسية في أيدي حكام الإقليم إلى أطول مدة ممكنة.

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات