بيئة العراق.. معاناة لن تمحوها قرون

152 views0

 "المصانع المدمرة أصبحت مواقع لنفايات خطرة… الغابات أزيلت حتى لا تكون أماكن اختباء للعدو.. مياه الأنهار أصبحت مالحة وملوثة بالصرف الصحي.. والأرض امتلأت بالألغام والقنابل التي لم تنفجر".. بتلك الكلمات تلخص وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان واقع بلاد الرافدين التي دمرتها الحروب وأنهكتها الصراعات والتي تحتاج لقرون طويلة لإزالة تلك الآثار.
الواقع المرير الذي أصبحت عليه بيئة العراق توضحه وزيرة البيئة نرمين عثمان بالقول: إن من "تأثيرات الحروب التي شهدها العراق في الفترة الأخيرة تلوث مياه الأنهار بالصرف الصحي، وامتلاء الأرض بالألغام والقنابل التي لم تنفجر".
وتابعت: "المصانع المدمرة أصبحت مواقع مهملة لنفايات خطرة تسرب السموم إلى الماء والتربة، وأزيلت الغابات في الشمال وأشجار النخيل في الجنوب حتى لا تكون أماكن اختباء للأعداء الذين يقاتلون القوات الأجنبية التي غزت العراق في مارس 2003".
وأضافت الوزيرة العراقية: "عندما تتحدث عن هذا الأمر ربما يعتقد الناس أن هناك مبالغة، لكن حقيقة الأمر أن الكارثة البيئية التي ورثها العراقيون هي أكثر سوءا مما تبدو عليه.. الحروب تدمر بيئات الدول وليس الناس فقط، وما يترتب عليها يؤدي إلى حدوث تغييرات في النسيج الاجتماعي والاقتصادي والبيئي".
وأكدت الوزيرة أن محاولة إعادة البيئة العراقية إلى ما كانت عليه في الماضي "ستستغرق قرونا طويلة".

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات