سيارات المسؤولين رونك سايد

75 views0

تعاني شوارع عاصمة العلم والأدب من (قلة أدب) حمايات بعض السادة المسؤولين ..رغم أننا نعلم أن عنصر الحماية لا يتصرف من تلقاء نفسه غير أننا سنلقيها كما هي دائما على (ولد الخايبه) وسنعتبر التصرفات )غير المسؤولة لا تصدر عن الجهات المسؤوله (وسنتحدث اليوم عن ايجابيات (الرونك سايد) أو السير عكس الاتجاه .

اعتماداً على التصنيف الأخير لمنظمة (مخربطين بلا حدود) جرى تقييم مستخدمي (الرونك سايد) في العراق إلى ثلاثة أقسام ..القسم الأول هو القوات الصديقه التي تسير عكس الاتجاه بحكم (الميانه) وبما أن الميانه قد زادت في الفترة الأخيره بين تلك القوات والمواطن العراقي بحيث وصلت إلى مداعبة سيارات المواطنين بواسطة (الهمرات) أو (المدرعات) ..فقد استثنينا هذه القوات من التصنيف وأخذنا الموضوع بروح رياضيه واحتسبناها عند الله واعتبرنا تلك الميانه نوع من أنواع المحبة وكما يقول المثل الشعبي ..(من حبك لاشاك) .أما القسم الثاني ..فهي القوات الحكومية التي لاتدخر وسعاً في جعل المواطن العراقي يكثر من قراءة القرآن في سيارته ..نعم إنها حملة لإعادة الناس إلى الدين الصحيح ..فلم يعد للمواطن عندما يتوقف لساعات طويلة في ازدحام سوى قول ..إنا لله وإنا إليه راجعون ..و..حسبي الله ونعم الوكيل ، أليست هذه ايجابيه من ايجابيات (الرونك سايد)..؟ وإذا افترضنا أن السيد المسؤول سلك الاتجاه الصحيح (والعياذ بالله) ولم يمشي عكس السير ..فمتى يا ترى سيصل إلى مقر عمله..؟ ومتى سينجز معاملات اليتامى والثكالى ..؟ومتى سيساهم في بناء المجتمع .؟تلك إذن تلك ايجابية ثانية ..! أما الايجابية الثالثة ..فإن بعض الإخوة من حمايات المسئولين يعانون من كبت داخلي ومن عقدة تسمى بالمصطلح العلمي الدقيق (فيكه) ..والسير عكس الاتجاه يجعل هؤلاء يفرغون شحنات الكبت النفسي وذلك بإطلاق العيارات النارية في الهواء وإطلاق العيارات الكلامية في وجه المواطن ..على اعتبار أن المواطن يعرقل مسيرة التقدم للسيد المسؤول ..! وأشار القسم الثالث في تصنيف المنظمة إلى وجود عناصر مخربة تسعى إلى زعزعة النظام وخلق حالة من اللااستقرار وهذه العناصر تسير دائما عكس اتجاه سير السيد المسؤول ..!! وتعرقل حركة المرور، وتؤخر إعادة الأعمار ، وتساهم بصورة مباشرة في تأخير الملف الأمني ، فلم يخرج مسؤول في يوم من الأيام متجها إلى عمله إلا وكانت هذه العناصر حجر عثرة في طريق سماحة السيد المسؤول ..مما يزيد الأوضاع سوءا ..عجباً لهذه العناصر ألم يأمرنا الله بالتأدب مع ولي الأمر ..؟؟

بناءاً على ما سبق فان المخطئ والمتجاوز والمستغل لطيبة الحكومة هو المواطن ..فلو لم يكن المواطن يسير بالإتجاه الصحيح هل كان للمسؤول أن يسير عكس الاتجاه..؟ والله عجيبه ..!!

علق باستخدام فيسبوك

تعليقات